أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن تل أبيب أصدرت تعليمات مباشرة للجيش بتوسيع عملياته في جنوب لبنان، بما يشمل استهداف البنية التحتية والمواقع التي تقول إنها تُستخدم من قبل حزب الله.
وأوضح كاتس أن القرار جاء بالتنسيق مع بنيامين نتنياهو، ويتضمن تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني، بهدف منع انتقال عناصر حزب الله والأسلحة إلى الجنوب.
توسيع نطاق العمليات
وأشار إلى أن التعليمات تشمل أيضًا توسيع عمليات تدمير المنازل في قرى خط التماس، بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد عن البلدات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي وفق نماذج عمليات سابقة في مناطق مثل بيت حانون ورفح.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته «بقوة» في جنوب لبنان، مع التركيز على استهداف عناصر حزب الله، والعمل على الوصول إلى خط الليطاني والمناطق الاستراتيجية المرتفعة في أسرع وقت ممكن.
إجلاء السكان ومنع العودة
وأضاف كاتس أن إسرائيل ستواصل السماح بإجلاء سكان جنوب لبنان إلى مناطق شمال نهر الليطاني، خارج نطاق القتال، مشيرًا إلى أن الهدف هو تقليل المخاطر على المدنيين.

وشدد على أن بلاده «مصممة على عدم السماح بعودة الوضع الذي كان قائمًا قبل السابع من أكتوبر»، في إشارة إلى المرحلة التي سبقت التصعيد الحالي.
حماية الجبهة الشمالية
واختتم وزير الدفاع الإسرائيلي تصريحاته بالتأكيد على التزام الحكومة بحماية سكان الشمال، قائلًا إن هذه الإجراءات تأتي ضمن هذا الإطار، في ظل استمرار العمليات العسكرية على الحدود اللبنانية.

بالتزامن مع هذا التوجيه، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، تحذيراً لسكان جنوب لبنان.
أوامر إخلاء
وجاء في البيان أن الجيش الإسرائيلي يعتزم مهاجمة «جسر القسامية – جسر الأوتوستراد الساحلي»، ودعا المدنيين إلى التوجه شمالاً من نهر الزهراني وتجنب التوجه جنوباً إلى مناطق القتال.

وأكدت أن الجيش الإسرائيلي سيواصل السماح بإجلاء السكان غير المتورطين في القتال حفاظاً على سلامتهم.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


