تحركات في مياه متنازع عليها، شملت طردا متبادلا لسفن، تعيد رسم حدود التوتر بين الصين واليابان حول مجموعة جزر تاريخية، تحمل اسمين مختلفين.
وأعلن خفر السواحل الصينيون، الثلاثاء، أنهم أجبروا سفينة يابانية على مغادرة المياه القريبة من جزر متنازع عليها، فيما أصدرت طوكيو إعلانا عن خطوة مماثلة بحق سفينتين صينيتين.
وذكر خفر السواحل الصينيون في بيان، أن “قارب الصيد الياباني زويهو مارو توغل في المياه الإقليمية… واتخذت سفن خفر السواحل الصينيين الإجراءات اللازمة لتحذيره وطرده”.
فيما قال خفر السواحل اليابانيون في بيان إنهم “أصدروا أوامر بالمغادرة ما أدى إلى إجبار سفينتَي خفر السواحل الصينيين على مغادرة المياه الإقليمية اليابانية بحلول الساعة 9,20 صباحا اليوم” بالتوقيت المحلي.
وتشهد الدولتان نزاعا إقليميا طويل الأمد حول جزر سينكاكو، المعروفة باسم جزر دياويو في الصين، والواقعة بين تايوان وأوكيناوا اليابانية.
ما هي جزر سينكاكو أو دياويو؟
وتتكون سلسلة جزر سينكاكو غير المأهولة من 5 جزر و3 شعاب مرجانية، وتشغل مساحة تبلغ نحو 7 كيلومترات، وتقع شمال شرقي تايوان وإلى شرقي الأراضي الصينية وجنوبي غرب مقاطعة أوكيناوا اليابانية الجنوبية.
وإدارياً، تخضع هذه الجزر لولاية محافظة أوكيناوا اليابانية، وتضم الجزر التالية وفق المسميات اليابانية: (جزر أووتسوري، وكيتاكوجيما، وميناميكوجيما، وكوبا، وتايشو، وأوكينوكيتايوا، وأوكينوميناميوا، وجزر توبيز).
وتصر اليابان على ملكيتها وسيادتها على جزر سينكاكو (وفق التسمية اليابانية) وعدم وجود نزاع قانوني بشأنها، في مقابل مطالبة الصين بسيادتها على هذه الجزر (دياويو وفق التسمية الصينية).
الأكثر من ذلك، تؤكد اليابان أن لديها أدلة تاريخية لسيادتها على الجزر التي تديرها منذ عام 1972، بينما تدفع الصين بأنها كانت جزءاً لا يتجزأ من أراضيها منذ القرن الخامس عشر.
وبينما أبرمت اليابان والصين اتفاقاً مبدئياً في عام 2008، للاستغلال المشترك للموارد في بحر الصين الشرقي، الممر المائي الذي يفصل بين البلدين، فقد تصاعدت التوترات خلال العقد ونصف العقد الماضيين.

