المغرب يودع التوقيت الصيفي بعد 8 سنوات

ينهي المغرب رسميًا العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من 20 سبتمبر/ أيلول، بعد 8 سنوات من تطبيقه.

أعلنت الحكومة المغربية إنهاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1)، والعودة رسميًا إلى توقيت غرينيتش (GMT)، اعتبارًا من فجر يوم 20 سبتمبر المقبل، في خطوة تنهي العمل بالساعة الإضافية التي استمرت منذ عام 2018.

وأكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن القرار جاء استجابة للملاحظات والمطالب التي عبّر عنها المواطنون خلال السنوات الماضية، موضحًا أن الحكومة حرصت على معالجة الإشكاليات المرتبطة بتطبيق التوقيت الصيفي في الحياة اليومية.

موعد تطبيق القرار

وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن العودة إلى توقيت غرينيتش ستدخل حيز التنفيذ عند الساعة الثانية فجر الأحد الموافق 20 سبتمبر، حيث سيتم إلغاء العمل بالساعة الإضافية بشكل رسمي.

لماذا اعتمد المغرب التوقيت الصيفي؟

وكان المغرب قد قرر في عام 2018 تثبيت التوقيت الصيفي (GMT+1) طوال العام، استنادًا إلى دراسة حكومية أشارت إلى عدد من المكاسب الاقتصادية والتنظيمية.

وجاء في مقدمة هذه المبررات تقليص الفارق الزمني مع أبرز الشركاء الاقتصاديين للمملكة، وعلى رأسهم فرنسا وإسبانيا، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة والاستثمار، وتحسين التنسيق في القطاعات المرتبطة بالأسواق الخارجية.

المغرب يودع التوقيت الصيفي بعد 8 سنوات - صورة 1

كما ساهم هذا التوقيت في دعم قطاعات مثل مراكز الاتصال والخدمات الرقمية، إلى جانب تسهيل حركة الطيران والمعاملات المالية والإدارية مع الدول الأوروبية.

اعتبارات اقتصادية وأمنية

وبررت الحكومة سابقًا استمرار العمل بالساعة الإضافية أيضًا باعتبارات تتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء، إذ رأت أن الاستفادة من ساعات النهار خلال المساء تساعد في تقليل ذروة استهلاك الطاقة وخفض الضغط على الشبكة الكهربائية.

كذلك أشارت السلطات إلى أن تمديد ساعات الإضاءة الطبيعية في نهاية اليوم يسهم في تعزيز السلامة العامة، سواء بالنسبة للموظفين أو التلاميذ، من خلال الحد من التنقل في أوقات الظلام.

ويأتي إعلان إلغاء التوقيت الصيفي قبل أشهر من الانتخابات التشريعية المرتقبة، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة تحمل أبعادًا سياسية، خاصة بعد أن تعهدت أحزاب معارضة، من بينها حزب العدالة والتنمية، بإلغاء الساعة الإضافية إذا عادت إلى رئاسة الحكومة.