تجددت مشاعر الحزن لدى الفنانة المصرية شمس البارودي في ذكرى رحيل زوجها الفنان حسن يوسف، إذ استرجعت عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك» ذكريات الفقد، متحدثة عن صعوبة تجاوز رحيل الأحبة.
واستعادت شمس البارودي اللحظات الصعبة التي عاشتها بعد وفاة زوجها وابنها عبدالله، مشيرة إلى أن ذكرياتهما لا تزال حاضرة في حياتها، وأن زيارة قبريهما تمنحها شعورًا بالسكينة رغم الألم الذي يصاحب تلك اللحظات.
وأكدت أن الحزن على الراحلين لا يعني التوقف عن ممارسة الحياة أو الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن مشاركة بعض تفاصيل يومياتها لا تتعارض مع احتفاظها بذكريات من فقدتهم ومكانتهم في قلبها.

شمس البارودي ترد على انتقادات المتابعين
وتطرقت الفنانة إلى الانتقادات التي تعرضت لها من بعض المتابعين بسبب ظهورها ومشاركة جوانب من حياتها الشخصية، معربة عن استيائها من الأحكام التي يصدرها البعض دون معرفة الظروف التي يمر بها الآخرون.
وأشارت إلى أن ردود الفعل التي أعقبت نشر مقطع فيديو تحدثت فيه عن الشائعات المتداولة بشأنها جعلتها تعيد التفكير في طبيعة تعامل الناس مع المواقف الشخصية، مؤكدة أهمية أن يراجع كل إنسان نفسه قبل توجيه الانتقادات إلى غيره.
كما تحدثت شمس البارودي عن تجربتها الروحية، معربة عن امتنانها لله، ومشيرة إلى أن رحلتها الإيمانية كان لها أثر في حياة عدد من المقربات منها، وشكلت مصدرًا للطمأنينة في مواجهة المحن.
ووجهت الشكر لكل من ساندها بالكلمات الطيبة، مؤكدة أن إيمانها وارتباطها بالله ورسوله يمنحانها القوة لمواصلة حياتها رغم ألم الفراق.
ذكرى رحيل حسن يوسف
ورحل الفنان حسن يوسف في 29 أكتوبر 2024، عن عمر ناهز 90 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي رسخت مكانته لدى الجمهور.
وتأتي ذكرى رحيله لتعيد إلى الأذهان مشواره الفني وحياته الأسرية مع شمس البارودي، التي لا تزال تستحضر ذكرياته وتشارك متابعيها جوانب من تجربتها مع الفقد والاشتياق.


