«متلونون».. رئيس تونس يكشف بصمات الإخوان بأزمات الماء والكهرباء

صعّد الرئيس التونسي لهجته تجاه الإخوان وحلفائهم، متهما إياهم بالسعي إلى زعزعة استقرار البلاد عبر استغلال أزمات المياه والكهرباء.

 وقال الرئيس قيس سعيد، إن “تزامن الأعطاب وتهرّؤ الشبكات مع انقطاع التيار الكهربائي واندلاع الحرائق، رغم التدخّلات المتواصلة على مدار الساعة، أمر غير بريء بل يرتقي إلى مرتبة الجريمة”، في إشارة لوقوف الإخوان وراء هذه الأزمات. 

جاء ذلك خلال لقائه بقصر قرطاج، كلًّا من سارة الزعفراني، رئيسة الحكومة، وسمير عبد الحفيظ، وزير الاقتصاد والتخطيط، لمناقشة إعداد مشروع قانون المالية، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية الأربعاء.

سعيد أكد أن “هؤلاء يريدون زرع اليأس والإحباط في صفوف الشعب من شدّة يأسهم وإحباطهم، فبئسَ من دبّر وسخّر، وبئسَ الأذنابُ المسخَّرون”.

وفي سياق حديثه عن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا، اتهم الرئيس التونسي أطرافا وصفها بأنها من “بقايا منظومة أسقطها الشعب” بالسعي إلى العودة إلى السلطة، وذلك في إشارة إلى حركة النهضة الإخوانية.

وفي هذا الصدد، تابع “يتلونون كل يوم بلون” قبل أن يتساءل: “فهل شهدت الأبواق المسعورة والمأجورة مظاهرات تحميها قوات الأمن، بل وتمد المشاركين فيها بقوارير الماء؟”، في إشارة إلى مظاهرات نظمها الإخوان وحلفاؤهم مؤخرا وسط العاصمة تونس.

والأحد ،أعلنت السلطات التونسية عن “فتح تحقيقات قضائية وأمنية واسعة تشمل شبهات وجود أعمال مدبرة ومؤامرة تخريبية تقف وراء الانقطاعات المتكررة للمياه”.

ولم تقتصر الحوادث على التخريب فقط، بل عمد الإخوان إلى دعوة المواطنين المتضررين إلى الخروج في مسيرات وتظاهرات احتجاجية، في محاولة لإحداث حالة من الفوضى والتوتر واستغلال الأزمة.

ويرى مراقبون للمشهد السياسي التونسي، أن جماعة الإخوان تحاول تأجيج الأوضاع أملا في الإفراج عن عناصرها الموجودة في السجون والعودة إلى الحكم.