مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين اعتداءات إيران على الخليج ويطالب بوقفها فورا

مجلس الأمن يعتمد قرارا يدين اعتداءات إيران على الخليج ويطالب بوقفها فورا

اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول الخليج العربي، ويطالب بإيقافها فورا.

واعتمد المجلس القرار بأغلبية 13 صوتا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، ليتم تمرير مشروع القرار.

وأدان القرار بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الشنيعة على دول الخليج والأردن، مطالبا بوقفها فورا، وندد باستهداف إيران للمدنيين الأبرياء.

وأكد القرار دعمه القوي لسلامة أراضي وسيادة واستقلال البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات والأردن.

وأدان القرار “أي عمل أو تهديد” من جانب إيران “يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية في مضيق هرمز”.

ووزعت البحرين بصفتها رئيسا للدورة السادسة والأربعين لمجلس التعاون الخليجي مشروع القرار نيابة عن دول الخليج والأردن، وشكر جمال فارس الرويعي مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة، المجلس على اعتماد القرار.

وأيّدت 135 دولة النص الذي قدمته البحرين مع بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي (الإمارات والسعودية والكويت وسلطنة عُمان وقطر)، بالإضافة إلى الأردن.

أبرز بنود القرار

  • أكد أهمية منطقة الخليج للسلم والأمن الدوليين ودورها الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي، مشددا على حق الملاحة الحرة في المياه الدولية والممرات البحرية للسفن المتجهة من وإلى جميع موانئ ومنشآت الدول الساحلية غير الأطراف في الأعمال العدائية..
  • أكد الحق الأصيل في الدفاع عن النفس، فرديًا كان أو جماعيًا، ردًا على الهجمات المسلحة المؤسفة التي تشنها إيران.
  • أدان استهداف إيران المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المطارات ومنشآت الطاقة والمنشآت الضرورية لإنتاج وتوزيع الغذاء والبنية التحتية المدنية الحيوية، فضلًا عن الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان وعواقبه على السكان المدنيين، والهجمات والتهديدات على السفن التجارية في مضيق هرمز ومحيطه، وتعطيل الأمن البحري، والأثر السلبي على التجارة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي الناجم عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار والتوترات الإقليمية التي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
  • نوه بالجهود الحثيثة التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي، وغيرها من دول المنطقة، من خلال الانخراط في جهود الوساطة لتيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، ومعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.
  • أكد التزامه الكامل بتعزيز صون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
  • شدد على دعمه القوي لوحدة أراضي البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، وسيادتها واستقلالها السياسي.
  • أدان بشدة وبلا لبس الهجمات الشنيعة التي شنتها إيران على أراضي البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن، وقرر أن هذه الأعمال تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين؛ وأعرب عن أسفه لاستهداف المناطق السكنية، واستهداف الأعيان المدنية، وما نتج عن هذه الهجمات من سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بالمباني المدنية. وأعرب عن تضامنه مع هذه الدول وشعوبها.
  • طالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران ضد البحرين والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن.
  • كما طالب إيران بالكف الفوري وغير المشروط عن أي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.
  • دعا إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة.
  • شدد على ضرورة احترام ممارسة السفن التجارية وحقوقها وحرياتها الملاحية، وفقاً للقانون الدولي، ويحيط علماً بحق الدول الأعضاء، وفقاً للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها من الهجمات والاستفزازات، بما في ذلك تلك التي تقوض حقوق وحريات الملاحة.
  • أدان أي أعمال أو تهديدات من جانب إيران تهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل بأي شكل من الأشكال في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، أو تهديد الأمن البحري في باب المندب، ويؤكد أن أي محاولة لعرقلة المرور المشروع أو حرية الملاحة في هذه الممرات المائية الدولية تشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، ويدعو إيران إلى الامتناع فورًا عن أي أعمال أو تهديدات وفقًا للقانون الدولي.
  • قرر مواصلة متابعة المسألة بفعالية.

وقال ممثل البحرين في مجلس الأمن جمال فارس الرويعي، نيابة عد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، إن المنطقة شهدت سلسلة من الاعتداءات الخطيرة التي استهدفت منشآت وأعيان مدينة في عدد من دول المنطقة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين أبرياء، مشددا على تلك الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار ويقوض مبادئ القانون الدولي.

وأكد أن اعتماد القرار يؤكد المسؤولية المشتركة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مشيدا بتمريره، حيث يمثل رسالة بأن تلك الأعمال مرفوضة، فضلا عن التأكيد على أن أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن والسلم العالمي.

وطالب إيران بضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، لافتا إلى أن منطقة الخليج تمثل منطقة مهمة لأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

وشدد على ضرورة احترام أمن الملاحة في المنطقة، لأن هذه المسألة ترتبط ارتباطا وثيقا بالاستقرار العالمي وسلامة سلاسل الإمداد الدولية.

وأوضح أن اعتماد القرار يعكس موقفا مبدئيا لاحترام سيادة الدول وحماية المدنيين وصون أمن واستقرار المنطقة.

من جانبه، أكد مندوب باكستان في مجلس الأمن دعم وتضامن بلاده مع دول الخليج والأردن، منددا بالاعتداءات الإيرانية عليها.

ودعا إلى احترام سيادة الدول غير المنخرطة في الحرب، داعيا إلى وقف الاعتداءات لمنع توسع الحرب.

وأكد مندوبا فرنسا والولايات المتحدة في مجلس الأمن أن مشروع القرار يمثل رسالة لإيران بأن المجتمع الدولي متحد في رفض اعتداءاتها على دول الخليج.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US