أعلنت رئاسة الوزراء المصرية، اليوم الخميس، أن الهجوم على سفينتي دمياط تم بطائرة مسيرة، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح البلاد وأمنها القومي.
وفي بيان لها على حسابها الرسمي في فيسبوك، قالت رئاسة الوزراء: “بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة”.
وأضاف البيان أنه “لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الواقعة”، مشيرا إلى أن “الجهات المعنية تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي”.
وأمس الأربعاء، نشب حريق بسفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط بشمال مصر، دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت وزارة البترول المصرية التي أكدت أنه تم التعامل مع الموقف على الفور وفقا لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة.
ويعد ميناء دمياط على البحر المتوسط أحد أهم الموانئ المصرية، ويحتوي على منشآت لمعالجة الغاز الطبيعي وتخزينه وإعادة تصديره.
سياق إقليمي
ويأتي حادث دمياط، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية الحرب التي اندلعت أواخر فبراير/شباط الماضي.
وتصاعدت المخاوف من اتساع التوتر الإقليمي بعد إعلان الأردن وإسرائيل اعتراض طائرات مسيّرة وسبقهما عدد من الدول الخليجية، في وقت فتح فيه العراق تحقيقا بشأن انطلاق مسيرات استهدفت السعودية من أراضيه.
واليوم الخميس، استأنف الجيش الأمريكي ضرباته ضد إيران، بعد خمسة أيام من تعليقها، مستهدفا مواقع تابعة للحرس الثوري، وذلك ردا على استهدف القوات الأمريكية في الأردن.

