أحداث سبتة.. رئيس وزراء إسبانيا ينفي صلة المغرب بالأزمة

نفى رئيس الوزراء الإسباني، أي مسؤولية للسلطات المغربية في تدفق اللاجئين إلى سبتة، بعد وصول نحو ثمانين ألف مهاجر إلى المدينة، الشهر الماضي.

وفي مقابلة مع إذاعة “كادينا سير” نقلتها وسائل إعلام إسبانية، قال سانشيز إنه لا يملك أي معلومات من قوات وأجهزة أمن الدولة أو أجهزة الاستخبارات الإسبانية تشير إلى احتمال تورط المغرب في موجة الوصول الجماعي للمهاجرين.

وأوضح أن التحقيقات بشأن خلفيات الأزمة لا تزال مستمرة، مشيرا في المقابل إلى انتشار شائعات ومعلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب صدور حكم للمحكمة العليا الإسبانية يحظر عمليات الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون سباحة.

وأضاف أن منظمات إجرامية استفادت أيضا من هذا السياق، إلى جانب تيارات يمينية متطرفة دولية، قال إنها تستغل ملف الهجرة لمهاجمة إسبانيا وأوروبا.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تمكنت السلطات المغربية من منع عشرات الأشخاص من التوجه نحو مدينة سبتة المحتلة.

وتواصل السلطات المغربية، في هذا السياق، عمليات الرصد والتتبع لأي تحركات مرتبطة بالدعوات المتداولة بالتوجه نحو الحدود، بهدف الحيلولة دون وصول مجموعات من الأشخاص إلى المناطق الحدودية، في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزات أمنية تحسبا لأي محاولة للعبور الجماعي.

ورغم أن معظم المهاجرين عادوا بعد ساعات من وصولهم إلى سبتة ، فإن الآلاف ما زالوا موجودين في المكان، وتقدر الحكومة عددهم بنحو 5 آلاف، فيما تشير تقديرات السلطات المحلية إلى 10 آلاف على الأقل في مدينة يسكنها نحو 80 ألف نسمة.