«أدنوك» تحافظ على صدارتها كأكثر العلامات التجارية قيمة في الإمارات للعام الـ8 على التوالي

«أدنوك» تحافظ على صدارتها كأكثر العلامات التجارية قيمة في الإمارات للعام الـ8 على التوالي

تُظهر أحدث التقارير العالمية أن شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” تواصل ترسيخ هيمنتها على سوق العلامات التجارية في دولة الإمارات، بعدما حافظت على لقبها كأكثر علامة تجارية قيمة في الدولة للعام الثامن على التوالي.

ووفقًا لتصنيفات مؤسسة “براند فاينانس”، فإن هذا الإنجاز يعكس استمرار قوة العلامة الإماراتية في قطاع الطاقة، مدعومةً بنمو كبير في القيمة السوقية وتحسنٍ مستمر في مؤشرات الأداء والانتشار العالمي.

ويأتي هذا التقدم في وقتٍ تشهد فيه “أدنوك” توسعًا ملحوظًا على الساحة الدولية، حيث عززت مكانتها بين أبرز العلامات التجارية في قطاع النفط والغاز عالميًا، مستفيدةً من استراتيجيات التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وخطط خفض الانبعاثات، وهو ما أسهم في رفع قوتها التنافسية وترسيخ حضورها كأحد أبرز اللاعبين في سوق الطاقة العالمي.

  • سلطان الجابر: جاهزية «أدنوك» ثمرة رؤية طويلة الأمد وسلامة الكوادر أولوية قصوى
  • أدنوك تحصد 14 تكريما ضمن جوائز «النفط والغاز في الشرق الأوسط» 2026

وذكر تقرير لوكالة أسوشيتد برس أن شركة أدنوك تصدرت التصنيف مجددًا (بقيمة علامة تجارية ارتفعت بنسبة 11% لتصل إلى 21.1 مليار دولار أمريكي)، محافظةً على مكانتها كأغلى علامة تجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الثامن على التوالي. كما حققت العلامة إنجازًا هامًا في عام 2026، لتصبح أول علامة تجارية إماراتية تدخل قائمة براند فاينانس غلوبال 500، محتلةً المركز المئة عالميًا.

أفضل 50 علامة تجارية في الإمارات لعام 2026

ووفقًا للتقرير، ارتفعت قيمة أفضل 50 علامة تجارية في الإمارات بنسبة 17% على أساس سنوي لتصل إلى 104.5 مليار دولار أمريكي في عام 2026.

مدعومةً بالنمو المتواصل في قطاعات النفط والغاز، والخدمات المصرفية، والاتصالات، والعقارات، والتصنيع، وذلك وفقًا لتقرير “الإمارات 50” الصادر عن “براند فاينانس”، الشركة الاستشارية الرائدة عالميًا في تقييم العلامات التجارية.

ومن أبرز التحولات التي شهدتها السنوات الخمس الماضية بروز علامات تجارية من الإمارات الشمالية تدريجيًا.

ففي عام 2020، هيمنت دبي وأبوظبي بشكلٍ كبير على تصنيفات الإمارات، ورغم استمرار هذا التوجه بشكل عام، إلا أن المشهد بدأ يتغير.

إذ بدأ عددٌ قليلٌ ولكنه متزايد من علامات الإمارات الشمالية بالوصول إلى قائمة أفضل 50 علامة تجارية، مما يشير إلى بوادر مبكرة للتنويع.

ووفق تقرير لوكالة أسوشيتد برس، وعلى الرغم من أن هذه العلامات لا تمثل حاليًا سوى 1.6% من إجمالي قيمة العلامات التجارية ضمن أفضل 50 علامة تجارية في الإمارات، إلا أنها تتمتع بإمكانات نمو كبيرة، مدعومةً بتوسع النشاط في قطاعات مثل السياحة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والعقارات. ويشير هذا إلى توزيع أكثر توازنًا لقيمة العلامة التجارية بمرور الوقت، حيث يستمر التطور الاقتصادي في التوسع خارج المراكز التقليدية للبلاد.

أدنوك في الصدارة مجددًا

وذكر التقرير أن شركة أدنوك تصدرت التصنيف مجددًا (بقيمة علامة تجارية ارتفعت بنسبة 11% لتصل إلى 21.1 مليار دولار أمريكي)، محافظةً على مكانتها كأغلى علامة تجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة للعام الثامن على التوالي. كما حققت العلامة إنجازًا هامًا في عام 2026، لتصبح أول علامة تجارية إماراتية تدخل قائمة براند فاينانس غلوبال 500، محتلةً المركز المئة عالميًا.

أما شركة e& (بقيمة علامة تجارية ارتفعت بنسبة 7% لتصل إلى 16.4 مليار دولار أمريكي)، فتحافظ على مكانتها كثاني أغلى علامة تجارية في الإمارات، مدعومةً بأدائها المالي القوي وتحولها المستمر إلى مجموعة تكنولوجية عالمية.

وسجلت العلامة زيادة سنوية في الإيرادات بنسبة 23% لتصل إلى 72.9 مليار درهم إماراتي (حوالي 19.8 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، إلى جانب قاعدة مشتركين متنامية تتجاوز 244 مليون مشترك عبر شبكتها الدولية المتنامية.

وعلّق سافيو ديسوزا، المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مؤسسة براند فاينانس، قائلًا:

“يُعد وصول قيمة العلامات التجارية الخمسين الأولى في الإمارات العربية المتحدة إلى 104.5 مليار دولار أمريكي إنجازًا هامًا، لكن الأهم هو اتجاه النمو. فالعلامات التجارية المصرفية تشهد نموًا متسارعًا، وتعزز طيران الإمارات مكانتها العالمية المتميزة، ولأول مرة نشهد ظهور قيمة حقيقية للعلامات التجارية في مختلف الإمارات والقطاعات. ومع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي وتعميق التنويع الاقتصادي، باتت الظروف مواتية للعلامات التجارية الإماراتية للمنافسة والفوز على الساحة العالمية بطرق كانت تبدو طموحة قبل بضع سنوات فقط.”

وتحتفظ طيران الإمارات (بقيمة علامتها التجارية التي ارتفعت بنسبة 27% لتصل إلى 10.6 مليار دولار أمريكي) بالمركز الثالث، ما يعكس الأداء التجاري القوي للشركة مدفوعًا بالطلب العالمي المتزايد على السفر وتزايد الإقبال على الدرجات المميزة، الأمر الذي يسهم في تحقيق عوائد أعلى. وعلى الصعيد التشغيلي، عززت الشركة مكانتها من خلال أسطولها المتطور.

شعارا أدنوك وإي آند

القطاع المصرفي الأسرع في النمو

ويتصدر القطاع المصرفي قائمة القطاعات الأسرع نموًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ارتفعت القيمة الإجمالية للعلامات التجارية بنسبة 29%، وحجزت أربع علامات تجارية مصرفية مكانًا لها ضمن قائمة أفضل عشر علامات تجارية قيمة في الدولة.

وقد حفز هذا النمو في القطاع نشاط الإقراض القوي، وزيادة الودائع، وارتفاع حجم المعاملات، والتحول الرقمي، وتزايد تنوع مصادر الإيرادات.

ولا يزال بنك الإمارات دبي الوطني (بارتفاع قيمة علامته التجارية بنسبة 34% لتصل إلى 6.1 مليار دولار أمريكي) قوةً رئيسيةً في القطاع المصرفي، مدعومًا بتوسع نطاق الإقراض، ونمو الودائع، وارتفاع حجم المعاملات، واستمرار الاستثمار في التحول الرقمي والأنشطة التجارية المدرة للرسوم.

وباعتباره أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث القيمة السوقية والأصول، يحافظ بنك أبوظبي الأول (بارتفاع قيمة علامته التجارية بنسبة 21% لتصل إلى 5.5 مليار دولار أمريكي) على مركزه الخامس، مدعومًا بأداء مالي قياسي متوقع في عام 2025، وتنويع دولي أوسع، وتسريع استخدام الحلول الرقمية والقائمة على الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة والعوائد.

في الوقت نفسه، يحتل بنك أبوظبي التجاري (الذي ارتفعت قيمة علامته التجارية بنسبة 33% لتصل إلى 4.4 مليار دولار أمريكي) المرتبة السابعة كأكثر العلامات التجارية قيمة في البلاد، مستفيدًا من نمو مكون من رقمين في كل من دخل الفائدة وغير الفائدة، ودخل أقوى من الرسوم والتداول، والتركيز المستمر على مبادرات الاستدامة والابتكار مثل برنامج ClimaTech Accelerator 2025.

وعززت شركة “دو” للاتصالات، التي ارتفعت قيمتها بنسبة 27% لتصل إلى 3.8 مليار دولار أمريكي، مكانتها كالتاسعة أغلى علامة تجارية في الإمارات.

ويدعم هذا النمو أداء مالي قوي، حيث ارتفعت الإيرادات إلى 15.9 مليار درهم إماراتي (حوالي 4.3 مليار دولار أمريكي) وزاد صافي الربح بنسبة 17% في عام 2025، مما يعكس استمرار الزخم التشغيلي والتنفيذ الدقيق.

وتواصل “دو” تطوير تحولها الرقمي ليتجاوز مفهوم الاتصال التقليدي، وذلك من خلال توسيع نطاق منظومتها الرقمية، بما في ذلك الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وقدرات مراكز البيانات، إلى جانب توسيع نطاق خدمة “دو باي” وغيرها من الخدمات الرقمية.

ودخل بنك المشرق (الذي ارتفعت قيمته بنسبة 36% لتصل إلى 2.4 مليار دولار أمريكي) قائمة العشرة الأوائل لأول مرة منذ تقييمه في عام 2020، بوصوله إلى الترتيب العاشر، مما يعكس أداءه المالي القوي وتحوله السريع إلى بنك رقمي رائد. ويواصل البنك تعزيز مكانته من خلال الاستثمار المستمر في الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية مثل “نيو”، والتوسع الدولي، مما يحسن تجربة العملاء والكفاءة التشغيلية.