سجلت ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم تحركات متباينة خلال الأسبوع المنتهي في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
جاء ذلك بعدما ارتفعت ثروة إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، بمقدار 15 مليار دولار، في حين تكبد مارك زوكربيرغ أكبر خسارة أسبوعية بين العشرة الأوائل، بعدما تراجعت ثروته 23 مليار دولار.
ورغم هذه التحركات، حافظت المراكز الأربعة الأولى على ترتيبها، بينما شهدت المراكز الوسطى تغيرًا محدودًا، مع تقدم جنسن هوانغ إلى المركز الثامن وتراجع لاري إليسون إلى المركز التاسع.
ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم
حافظ إيلون ماسك على المركز الأول في قائمة أغنى أثرياء العالم، بعدما بلغت ثروته 919 مليار دولار، متقدمًا بفارق كبير على جيف بيزوس، الذي جاء ثانيًا بثروة قدرها 359 مليار دولار.
وحل لاري بيج في المركز الثالث بثروة تبلغ 276 مليار دولار، يليه سيرجي برين في المركز الرابع بثروة قدرها 257 مليار دولار.
واحتفظ مارك زوكربيرغ بالمركز الخامس رغم تراجع ثروته إلى 228 مليار دولار، متقدمًا على مايكل ديل، الذي بلغت ثروته 225 مليار دولار.
وجاء ستيف بالمر في المركز السابع بثروة قدرها 184 مليار دولار، يليه جنسن هوانغ في المركز الثامن بثروة تبلغ 175 مليار دولار، ثم لاري إليسون في المركز التاسع بثروة قدرها 169 مليار دولار.
واحتفظ وارن بافيت بالمركز العاشر بثروة بلغت 154 مليار دولار.
أبرز التغيرات الأسبوعية
تصدر إيلون ماسك قائمة الرابحين خلال الأسبوع، بعدما ارتفعت ثروته من 904 مليارات دولار في قائمة الأسبوع الماضي إلى 919 مليار دولار حاليًا، محققًا مكسبًا قدره 15 مليار دولار. وظل متقدمًا على أقرب منافسيه بفارق واسع.
في المقابل، جاء مارك زوكربيرغ في صدارة الخاسرين، بعدما تراجعت ثروته من 251 مليار دولار إلى 228 مليار دولار، بانخفاض قدره 23 مليار دولار. ورغم هذه الخسارة، احتفظ بالمركز الخامس، إذ تراجعت ثروة مايكل ديل أيضًا مقارنة بمستويات منافسيه السابقة، وإن كانت ثروته قد ارتفعت بمقدار مليار دولار لتصل إلى 225 مليار دولار.
وجاء لاري بيج ثانيًا بين أكبر الخاسرين، بعدما انخفضت ثروته من 292 مليار دولار إلى 276 مليار دولار، بخسارة بلغت 16 مليار دولار.
كما تراجعت ثروة سيرجي برين من 271 مليار دولار إلى 257 مليار دولار، بانخفاض قدره 14 مليار دولار، لكنه احتفظ بالمركز الرابع دون تغيير.
وسجل لاري إليسون انخفاضًا قدره 9 مليارات دولار، بعدما تراجعت ثروته من 178 مليار دولار إلى 169 مليار دولار.
كما انخفضت ثروة كل من جيف بيزوس وجنسن هوانغ بمقدار ملياري دولار لكل منهما، لتصل إلى 359 مليار دولار و175 مليار دولار على التوالي، في حين تراجعت ثروة ستيف بالمر مليار دولار، من 185 مليار دولار إلى 184 مليار دولار.
وعلى الجانب الآخر، ارتفعت ثروة وارن بافيت من 151 مليار دولار إلى 154 مليار دولار، محققة زيادة قدرها 3 مليارات دولار، ليكون ثاني أكبر الرابحين بين الأسماء العشرة.
كما سجل مايكل ديل مكسبًا محدودًا بلغ مليار دولار، لترتفع ثروته إلى 225 مليار دولار، مع احتفاظه بالمركز السادس.
وباحتساب الفروق بين القيم الفردية في القائمتين، تراجعت ثروات أغنى عشرة أشخاص في العالم مجتمعة بنحو 48 مليار دولار خلال الأسبوع، رغم المكاسب التي حققها ماسك وبافيت وديل.
المفارقات اللافتة
تتمثل المفارقة الأبرز في اتساع الفارق بين إيلون ماسك وجيف بيزوس، بعدما ارتفع من 543 مليار دولار في الأسبوع الماضي إلى 560 مليار دولار في القائمة الحالية، بزيادة قدرها 17 مليار دولار. وجاء ذلك نتيجة ارتفاع ثروة ماسك 15 مليار دولار، مقابل انخفاض ثروة بيزوس ملياري دولار، ما عزز موقع المتصدر بدلًا من تقليص الفجوة بينه وبين أقرب منافسيه.
وفي المراكز الوسطى، برز التقارب المتزايد بين مارك زوكربيرغ ومايكل ديل، إذ تقلص الفارق بينهما من 27 مليار دولار إلى 3 مليارات دولار فقط. وتكشف هذه الحركة عن منافسة أكثر تقاربًا على المركز الخامس، بعدما انخفضت ثروة زوكربيرغ بصورة أكبر من ثروة ديل، رغم احتفاظ الأول بموقعه في الترتيب الحالي.


