أول اجتماع لـ«انتقالي حضرموت».. خطوة نحو تصعيد الحراك السلمي

أول اجتماع لـ«انتقالي حضرموت».. خطوة نحو تصعيد الحراك السلمي

عقدت الهيئات القيادية للمجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، الأربعاء، أول اجتماع لها منذ يناير الماضي، في خطوة نحو تصعيد الحراك السلمي.

اجتماع استثنائي، وضع تقييما للمرحلة المقبلة وناقش عددًا من الخطوات التنظيمية الرامية لتعزيز أداء الهيئات وتفعيل دورها في مواجهة التحديات.

  • إغلاق مقرات «الانتقالي» وقمع المظاهرات.. «مقامرة» تعقد مشهد جنوب اليمن

كما ناقش الاجتماع الذي عقد في مدينة المكلا، آليات التعامل مع التحديات السياسية، إضافة إلى التأكيد على استمرار الحراك السياسي في حضرموت ورفع مستوى التنسيق الداخلي خلال المرحلة المقبلة.

تصعيد ثوري

وقال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، محمد بامطرف، لـ”العين الإخبارية”، إن “هذه اللقاء جاء لمناقشة التحديات القائمة ووضع آليات عمل مشتركة في الميدان لتعزيز اصطفاف جميع أبناء حضرموت خلف المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي”.

وأكد استعداد المجلس الانتقالي “لما تتطلبه المرحلة القادمة من تصعيد ثوري يلبي أهداف شعب الجنوب نحو التحرير والاستقلال”.

ودعا بامطرف أبناء حضرموت للالتفاف “خلف المجلس الانتقالي وإيجاد آليات عمل بما في ذلك تشكيل مجالس تصعيد ثوري في جميع المديريات على أن تحتوي جميع المراكز”.

وأكد انفتاح المجلس الانتقالي على “جميع فئات المجتمع والنسيج الحضرمي الاجتماعي لمواجهة جميع التحديات المقبلة”، مشيرا إلى أن “ثورة شعب الجنوب لن تلغيها إغلاق مقرات كونها نابعة من ظلم تعرض له الشعب الجنوبي”.

وأشار إلى أن “قوات الطوارئ الإخوانية التي تسيطر على وادي وساحل حضرموت، تعقد المشهد وتعد حجر عثرة أمام تطلعات أبناء حضرموت”، مؤكدا أن “قيادات المجلس الانتقالي عملت من البيوت والمزارع وكل مكان ولن يوقفها إغلاق المقرات”.

اصطفاف موحد

من جانبه، قال رئيس كتلة الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي بساحل حضرموت، حسن باسمير،  إن “الاجتماع اليوم للهيئات القيادية للمجلس الانتقالي في حضرموت تأتي لشد العزم والهمة للاصطفاف الموحد والاستعداد للتصعيد الثوري السلمي عبر المليونيات”.

ووجه باسمير في حديث لـ”العين الإخبارية”: “رسالة لجميع أبناء حضرموت وأبناء الجنوب للمشاركة في حراك الشارع حتى تقرير المصير، ردا على إغلاق مقار المجلس الانتقالي في عدن”.

وفي هذا الصدد، قال عضو الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، محمد بامزعب، إن “الإجراءات التعسفية لرئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي والتي تمثلت في إغلاق مؤسسات المجلس الانتقالي، كشفت الحقد الدفين ضد الجنوب”.

وأشار إلى أن “الانتقالي ليس شخص وإنما حامل للقضية الجنوبية”، لافتا إلى أن “شعب الجنوب سيظل مكافحا سلميا وإن اضطر سيدافع عن نفسه بجميع الوسائل ولن يتخلى عن شبر واحد من أراضي الجنوب”.

وأكد أن “حضرموت سباقة دائما في الحراك الجنوبي وكانت ولازالت في المقدمة وهي تستعد للاحتشاد في ساحة العروض في عدن تلبية لنداء المجلس الانتقالي”.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US