أخلى مقاتلو وقادة «جبهة تحرير تيغراي» عاصمة الإقليم، ميكيلي، السبت، بالتزامن مع تقدم القوات التابعة للسلطات الاتحادية الإثيوبية نحو المدينة، بحسب وكالة فرانس برس.
ونقلت الوكالة عن الصحفي المحلي، قوله، إن مقاتلي وقادة الجبهة «يغادرون ميكيلي»، مضيفًا أن المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة أصبحت خالية من أفراد الأمن.
وتحولت التوترات المستمرة منذ سنوات بين الحكومة الفيدرالية و«جبهة تحرير تيغراي» إلى نزاع مفتوح الأربعاء، قبل الماضي بعدما شنت الجبهة هجمات امتدت إلى منطقتي عفار وأمهرة في شمال إثيوبيا.
وأدى القتال المستمر في تيغراي ومنطقتي أمهرة وعفار المجاورتين إلى انهيار اتفاق بريتوريا للسلام، الذي أُبرم قبل أربع سنوات وأنهى حربًا أودت بحياة مئات الآلاف.
واندلعت الحرب الأهلية في إثيوبيا بين عامي 2020 و2022، على خلفية انهيار العلاقات بين «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي»، وهي حركة مسلحة تحولت لاحقًا إلى حزب سياسي هيمن على الساحة السياسية الإثيوبية لنحو ثلاثة عقود، ورئيس الوزراء أبي أحمد، الذي أنهى توليه المنصب عام 2018 هيمنة الجبهة على المشهد السياسي.
وتبادلت «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» والحكومة الاتحادية خلال الأشهر القليلة الماضية الاتهامات بانتهاك اتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2022.
وقبل ثلاثة أيام من شن هجومها، أعلنت الجبهة تشكيل تحالف جديد مع ست جماعات مسلحة أخرى في أنحاء إثيوبيا، بهدف الإطاحة بحكومة أبي أحمد.


