إجلاء رئيسة كوستاريكا بعد انفجار قرب منطقة تعدين غير قانوني

أجلت قوات الأمن، رئيسة كوستاريكا، لورا فرنانديس، بعد دوي انفجار قرب منطقة تعدين غير قانونية، في أثناء جولة مجدولة كانت تقوم بها.

وقام عناصر الحماية المسلحون بنقل فرنانديز سريعا إلى سيارة، بعد دوي انفجار لم تُعرف طبيعته، بحسب ما بدا في اللقطات التلفزيونية.

وأكدت الرئيسة في وقت لاحق للصحفيين أنها لم تصب بأذى، واصفة ما جرى بأنه “أشبه بما ترونه في الأفلام”.

أظهرت لقطات فيديو من مكان الواقعة فرنانديز وعددا من المشرّعين وهم يقومون بجولة في منطقة معروفة بوجود مناجم ذهب غير مرخصة فيها.

وتُشاهد في اللقطات فرنانديز وهي مستلقية على الأرض بعيد الانفجار، في حين يقوم حراسها بحمايتها.

في الثالث من يونيو/حزيران، قالت حكومة الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى إنها تلقت معلومات حول مؤامرة لاغتيال الرئيسة تم التخطيط لها في أحد السجون.

خلفت فرنانديز، البالغة 39 عاما، مرشدها السياسي رودريغو تشافيز في مايو/أيار.

وفازت بسهولة في انتخابات الأول من فبراير/شباط بناء على وعدها بمكافحة الجريمة في بلاد تُعتبر من الأكثر أمانا في الأمريكتين.

وفي مطلع العام، قال تشافيز أيضا إنه كان هدفا لمخطط اغتيال، لكن الحكومة لم تقدم دليلا قاطعا.

واتفقت كوستاريكا ونيكاراغوا في مارس/آذار على العمل معا للقضاء على التعدين غير القانوني على طول حدودهما المشتركة.