fbpx
إسرائيل تهدد سوريا بـ«الثمن الباهظ»

إسرائيل تهدد سوريا بـ«الثمن الباهظ»

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن قوات الجيش ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي للتهديدات لأمنها.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، في بيان، الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول.

وأضاف أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل.. لن نسمح بأي ضرر يلحق بأمن دولة إسرائيل”.

وبينما لم يوضح كاتس ماذا يقصد بقوات معادية، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن بلاده قلقة من “الدور السلبي” الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان ومناطق أخرى.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في باريس “يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من المسلحين في عملية ليلية نفذها في منطقة تسيل جنوب سوريا.

وقال الجيش، في بيان، إن القوات تعرضت لإطلاق نار، فردت بضربات جوية وبرية أسفرت عن مقتل «عدد من المسلحين» بالإضافة إلى «تدمير بنى تحتية إرهابية ومصادرة وسائل قتالية».

جاءت هذا العملية بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية ليل الأربعاء استهدفت مناطق في سوريا، شملت محيط مركز للبحوث العلمية في شمال دمشق ومحيط مدينة حماة وسط البلاد.

وفقًا لوكالة “سانا” الرسمية، فقد استهدفت الغارات مبنى في حي مساكن برزة، الذي يُقال إنه يستخدمه حزب الله لتطوير صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الغارات دمرت بنية تحتية عسكرية هامة في المنطقة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منشآت عسكرية في قاعدة حماة ومحيط قاعدة T4 في ريف حمص.

كما أضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات طالت مطار حماة العسكري وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بالإضافة إلى تدمير المطار بشكل كامل.

ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، تواصل إسرائيل شن غارات متكررة على منشآت عسكرية في سوريا، مستهدفة قواعد بحرية وجوية ومستودعات ذخيرة.

كما تشير التقارير إلى عمليات توغل شبه يومية على الحدود السورية مع هضبة الجولان المحتلة.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA=

جزيرة ام اند امز

US