قاد سيارته بنفسه إلى فندق في موسكو، ليس لاستقبال زعيم أو مسؤول، بل معلمته التي صنعت بداياته الأولى.
هكذا ظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي اختار أن يعود للحظة إلى مقاعد الدراسة، من بوابة معلمته السابقة.
ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في وسائل إعلام محلية، بينها موقع “روسيا اليوم”، وصل بوتين يقود سيارته شخصيا إلى فندق في موسكو لاستقبال معلمته السابقة في المدرسة فيرا غوريفيتش التي قدمت من بطرسبورغ للقائه.
وحين دخل تلميذها إلى ردهة الفندق وتقدم لتحيتها، غلبت الدهشة على المعلمة، حيث سألته متفاجئة: “أهذا أنت؟” فردّ بوتين بابتسامة: “أجل، أنا”، فبادلته العناق وأخذت تقبيله بحرارة وهي تجهش بالبكاء.

وذكرت “روسيا اليوم” أنه تم تنظيم برنامج ثقافي خاص لغوريفيتش، كما دعاها الرئيس بوتين لتناول العشاء معه في الكرملين، حيث غادرا بسيارته التي قادها شخصيا.
وكان بوتين قد دعا معلمته لحضور العرض العسكري في عيد النصر في موسكو، الأسبوع الماضي، وقضاء بضعة أيام في العاصمة.


