الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوى في شهر مدعومة بآمال التهدئة

الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوى في شهر مدعومة بآمال التهدئة

أغلقت الأسهم الأوروبية، الثلاثاء، عند أعلى مستوى لها في أكثر من شهر، مع ترحيب المستثمرين بمؤشرات حول استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط، رغم استمرار التحذيرات من تداعيات الحرب.

وفقا لرويترز، ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1% ليصل إلى 619.95 نقطة، كما سجلت البورصات الأوروبية الأخرى مكاسب جماعية، إذ صعدت مؤشرات داكس الألماني، وإيبكس 35 الإسباني، وكاك 40 الفرنسي بأكثر من 1% لكل منها.

وكانت إشارات التقدم الدبلوماسي كافية لدفع الأسواق نحو التعافي، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل.

  • وول ستريت.. الأسهم الأمريكية تلامس القمة بدعم التهدئة في إيران

وفي المقابل، خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الألماني لهذا العام والعام المقبل، مسجلًا أكبر خفض بين الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو.

ويُعد اعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة أحد عوامل زيادة تعرضها للمخاطر، فيما تواصل الأسهم الأمريكية التفوق على نظيرتها الأوروبية منذ بداية الحرب.

وقالت كبيرة استراتيجيي السوق لدى “مان غروب”، في مذكرة بحثية، كريستينا هوبر: “يبدو أن المستثمرين قد حسموا توقعاتهم بأن الاقتصاد الأوروبي وشركاته سيكونان الأضعف أداءً مقارنة بالولايات المتحدة في مواجهة تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة”.

وقادت أسهم الشركات الصناعية والبنوك مكاسب المؤشر، إذ ارتفعت بنسبة 1.6% و2.3% على التوالي.

  • سوق النفط يدخل مرحلة اضطراب حاد.. أخطر أزمة إمدادات في التاريخ

كما سجلت أسهم التكنولوجيا ارتفاعات ملحوظة، وقفز سهم شركة “بي.إي سيميكونداكتور” الهولندية بنسبة 5.3%، فيما ارتفع سهما “إيه.إس.إم.إل” و”إيه.إس.إم.آي” بنسبة 2% و1.4% على التوالي. ومن المقرر أن تعلن “إيه.إس.إم.إل” نتائجها الفصلية غدًا الأربعاء.

في المقابل، تراجع مؤشر قطاع الطاقة بنسبة 1.5%، متأثرًا بانخفاض سهمي “شل” و”بي.بي” بنحو 2.5% لكل منهما.

كما هبط سهم “إمبريال براندز” بنسبة 4.8%، بعد أن حذرت الشركة المصنعة لسجائر “دافيدوف” من أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط قد تؤثر سلبًا على أداء النصف الثاني من العام.

وأشارت شركة السلع الفاخرة الفرنسية “إل.في.إم.إتش” إلى أن الحرب في إيران أدت إلى تراجع مبيعاتها بنسبة لا تقل عن 1% خلال الربع الأخير، لتغلق أسهمها دون تغيير بعد تعويض خسائرها المبكرة.

وقال مدير المحافظ في “تيمبلتون جلوبال إنفستمنتس” لدى “فرانكلين تيمبلتون”، كريغ كاميرون: “لا أرى أن تأثر قطاع السلع الفاخرة بالصراع في الشرق الأوسط مفاجئ، نظرا لحساسية هذا القطاع للتداعيات الإقليمية، لكن بالنسبة لغالبية الشركات الأوروبية، أعتقد أن تأثير الحرب سيكون قصير الأجل”.

وفي سياق متصل، قفز سهم “إنترتيك جروب” بنسبة 12.8%، بعد إعلان الشركة أنها تدرس فصل أعمالها في قطاعي الطاقة والبنية التحتية عن أنشطة الاختبار والضمان.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA=

جزيرة ام اند امز

US