بالتزامن مع تنفيذ مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة عمليات في المنطقة، أعلن الجيش الأمريكي، السبت، بدء مهمة إزالة الألغام في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان صادر عنها، إن المدمرة «يو إس إس فرانك إي. بيترسون» (DDG 121) والمدمرة «يو إس إس مايكل مورفي» عبرتا مضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع تهدف إلى ضمان خلو المضيق بالكامل من الألغام البحرية التي كانت قد زرعتها سابقًا قوات الحرس الثوري الإيراني.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية: «اليوم بدأنا عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريبًا بهدف تعزيز حرية تدفق التجارة».
ويُعد مضيق هرمز ممرًا بحريًا دوليًا وممرًا تجاريًا حيويًا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي والعالمي. ومن المقرر أن تنضم قوات أمريكية إضافية، بما في ذلك طائرات مسيّرة تحت الماء، إلى جهود التمشيط خلال الأيام المقبلة.
وعبرت عدة سفن تابعة للبحرية الأمريكية مضيق هرمز يوم السبت، دون تنسيق مع إيران، وهي المرة الأولى التي تعبر فيها سفن حربية أمريكية المضيق منذ بدء الحرب.
وتهدف العملية إلى تعزيز ثقة السفن التجارية للعبور، وفقًا لمصادر. وجاءت بالتزامن مع انطلاق محادثات سلام بين الطرفين في باكستان.
وقال مسؤول أمريكي: «كانت هذه عملية تركز على حرية الملاحة عبر المياه الدولية».
وأوضح المسؤول أن سفن البحرية عبرت المضيق من الشرق إلى الغرب باتجاه الخليج، ثم عادت مرة أخرى عبر المضيق نحو بحر العرب.
وبحسب «أكسيوس»، فإن إعادة فتح المضيق كانت بندًا أساسيًا في اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال الأيام التي أعقبت إعلان وقف إطلاق النار، عبر عدد محدود جدًا من السفن، فيما أفادت تقارير صباح السبت بعبور ثلاث ناقلات نفط عملاقة على الأقل، في إشارة أولية لتحرك الملاحة، لكنها لا تزال محدودة جدًا مقارنة بالمعدلات الطبيعية.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة «تروث سوشيال» يوم السبت أن التهديد بأن تصطدم السفن بـ«ألغام بحرية» كان الوسيلة الوحيدة التي استخدمتها إيران لترهيبها ومنعها من العبور.
وأضاف: «نحن الآن نبدأ عملية تطهير مضيق هرمز، كخدمة لدول العالم كافة، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها».
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


