مع كل عام جديد، تعود إلى الواجهة تنبؤات عرافين مشهورين، مثل بابا فانغا، التي تحذر من اضطرابات سياسية عميقة قد تعصف بالنظام العالمي.
عُرفت بابا فانغا، العرافة البلغارية الراحلة، بدقة تنبؤاتها حول أحداث عالمية بارزة مثل هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وصعود الصين كقوة اقتصادية عظمى.
ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطاني، كتبت بابا فانغا، المولودة عام ١٩١١ باسم فانغيليا بانديفا غوشتروفا، قبل وفاتها، أن عام ٢٠٢٥ سيشهد زلازل تدمر العالم، بينما تهز أوروبا حربٌ مُدمرة قد تعيد تشكيل الخريطة السياسية للقارة.
الزلازل
والآن، بينما تحاول ميانمار وتايلاند اللتان مزقتهما الحرب الأهلية لملمة شتاتهما في أعقاب الزلازل المدمرة، تبدو توقعات بابا فانغا بشأن الزلازل التي تجتاح العالم دقيقة بشكل مُريب.
وأفادت التقارير بمقتل أكثر من 2000 شخص في ميانمار إثر زلزال مروع ضرب البلاد نهاية الأسبوع الماضي، تاركا مستقبل الدولة التي مزقتها الحرب غارقا في مزيد من الاضطرابات.
ومنذ ذلك الحين، أعلنت القيادة العسكرية للبلاد، أسبوعا من الحداد الوطني عقب الكارثة، بينما وجهت الأمم المتحدة نداء عاجلا لجمع 6.2 مليار جنيه إسترليني لدعم هذا البلد في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وقبل وفاتها عام ١٩٩٦, كانت العرافة العمياء، قد تنبأت بدقة بأحداث 11 سبتمبر، ووفاة الأميرة ديانا، وصعود الصين.
وضرب الزلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، وامتد لاحقا إلى تايلاند المجاورة، حيث ضربت موجات من الدمار العاصمة بانكوك.
وهناك، قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا نتيجة الدمار الذي سببته الزلازل.
وفي مكان آخر، ضربت ولاية نيفادا الأمريكية أربعة زلازل، قبل يومين وبلغت قوتها 4.0 درجات على مقياس ريختر.
بالإضافة إلى الزلازل التي ضربت أجزاء مختلفة من العالم الأسبوع الماضي، ضرب زلزال بقوة 7.1 درجة دولة تونغا في أوقيانوسيا، مما دفع إلى إصدار تحذير من تسونامي في هذه الدولة الواقعة في جزيرة المحيط الهادئ.
حرب مدمرة في أوروبا
إلى جانب تنبؤاتها بأزمات المناخ، تنبأت بابا فانغا أيضا بأن أوروبا ستُهزها حرب مدمرة، وأن كارثة اقتصادية عالمية ستحدث.
من هي بابا فانغا؟
فقدت بابا فانغا بصرها في الثانية عشرة من عمرها بعد عاصفة مفاجئة ضربت قريتها، لكنها زعمت أن رؤيتها للمستقبل ازدادت قوة بعد ذلك – حتى وفاتها عام ١٩٩٦.
طوال حياتها، أصدرت سلسلة من التنبؤات التي أصبحت منذ ذلك الحين دقيقة بشكل مرعب، بما في ذلك أحداثٌ كبرى مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر ووفاة الأميرة ديانا.
أصدرت فانغا سلسلة من التنبؤات المقلقة لعام ٢٠٢٤، من أزمات المناخ إلى الاضطرابات الاقتصادية.
كما تنبأت بتقدم طبي كبير في علاج السرطان والزهايمر – وهذا العام، شهد العالم تقدما حقيقيا، وفق المصدر
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز