المياه والسلع تختفيان من أسواق بريطانيا.. ماذا يحدث؟

المياه والسلع تختفيان من أسواق بريطانيا.. ماذا يحدث؟

اندفع متسوقون في بريطانيا لتخزين المياه والمؤن الأساسية، عقب تحذيرات حكومية من ضرورة تجهيز حقائب الطوارئ، ما أثار مخاوف من نقص بعض السلع.. فما القصة؟

وبحسب وسائل إعلام بريطانية، فقد بدأت بعض الإمدادات من الأطعمة المعلبة والمياه المعبأة والبطاريات وأجهزة الراديو تنفد في بريطانيا، عقب نشر الحكومة إرشادات تدعو السكان إلى الاستعداد لحالات الطوارئ وتخزين مستلزمات تكفيهم لمدة 3 أيام.

من جانبها، أفادت شركة «أوكادو» للتسوق الإلكتروني بعدم توافر عدة أنواع من المياه، إلى جانب الفاصوليا والحساء، فيما ارتفعت مبيعات الأطعمة المعلبة لدى سلسلة «آيسلاند» بنسبة 40% خلال الأيام الأخيرة، وسجلت سلسلة «بوثس» اتجاهاً مماثلاً.

  • أزمة الإسكان في بريطانيا.. فجوة تتسع وأعباء تتفاقم

أيضا أعلنت شركتا «مابلين» و«روبرت دياس» زيادة مبيعات أجهزة الراديو والمصابيح اليدوية وبنوك الطاقة. وقال أولي مارشال، المدير العام لشركة «مابلين»، إن مبيعات المصابيح اليدوية قاربت أربعة أمثالها، بينما تضاعفت مبيعات أجهزة الراديو تقريباً خلال ثلاثة أيام.

وتحث الإرشادات الحكومية الأسر على الاحتفاظ بمياه الشرب والأطعمة غير القابلة للتلف ومعقمات اليدين والنقود ونسخ من الوثائق المهمة والبطانيات والملابس الدافئة، تحسباً لتعطل الخدمات اليومية مؤقتاً.

وتأتي هذه التوجيهات في ظل مخاطر تشمل الأحوال الجوية القاسية والجفاف والفيضانات، إلى جانب التهديدات السيبرانية والأنشطة العدائية المنسوبة إلى روسيا وإيران. وصدر الإعلان قبل أن تضرب عاصفتان بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي فترة تشهد عادةً ارتفاعاً في الطلب على مستلزمات الطوارئ.

وفي مؤشر على زيادة الإقبال، أعلنت شركة «بريبيرز شوب يو كيه» المتخصصة في معدات النجاة ارتفاع مبيعات المنتجات التي تتيح الاستغناء عن شبكات الخدمات الأساسية بنسبة 650%.

وفيما يتعلق بالتعليقات الحكومية على الأزمة، قال وزير الأمن البريطاني دان غارفيس إن التوجيهات تجعل بلاده تسير على نهج دول أوروبية أخرى تعتمد الاستعداد لمدة ثلاثة أيام ضمن حملاتها التوعوية.

من جانبه، أكد وزير الدفاع ويس ستريتينغ أن الاحتفاظ بمستلزمات أساسية، مثل الأطعمة المعلبة والمصابيح اليدوية، يساعد الأسر على مواجهة الفيضانات وانقطاع الكهرباء وانفجار الأنابيب، مشدداً على أهمية استعداد المجتمع لتعزيز قدرة البلاد على الصمود.