قال مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، اليوم الأربعاء، إن روسيا استنفدت نسبة كبيرة من ذخيرتها دقيقة التوجيه في الحرب بأوكرانيا، وإنه لا يمكن للقطاع الصناعي الروسي إنتاج جميع أنواع الذخيرة وأنظمة الأسلحة بسبب عقوبات الغرب.
وأضاف المسؤول في حديث مع وكالة “رويتر”، أنه لا يعرف المدة التي ستستغرقها روسيا لتحقيق هدف تعبئة 300 ألف فرد لقواتها، مشيراً إلى أن الأمر قد يستغرق بضعة أشهر.
من مراكز التعبئة في روسيا
كما قال إن أي استخدام للأسلحة النووية من جانب روسيا سيغير مسار الصراع في أوكرانيا، وسيؤدي بشكل شبه مؤكد إلى “رد” من حلفاء كييف وربما من حلف الأطلسي.
وحذر المسؤول من أن أي استخدام للأسلحة النووية من قبل موسكو ستكون له “عواقب غير مسبوقة” على روسيا.
وأضاف أن ذلك “سيؤدي بشكل شبه مؤكد إلى رد فعل.. من جانب العديد من الحلفاء وربما من حلف شمال الأطلسي نفسه”.
وأردف المسؤول أن موسكو تستخدم تهديداتها النووية بشكل أساسي لردع حلف شمال الأطلسي ودول أخرى من الدخول بشكل مباشر في حربها على أوكرانيا.
هذا وعقد حلفاء أوكرانيا اجتماعا اليوم في بروكسل بهدف تعزيز دفاعها الجوي الذي بات يمثل “الأولوية” بعد سلسلة من الضربات الصاروخية الروسية على عدد من مدن البلاد، فيما تتواصل المعارك في جنوبها وشرقها.
من الضربات الأخيرة على كييف
وعند وصوله إلى مقر حلف شمال الأطلسي، لم يدل وزير الدفاع الأوكراني سوى بتصريح مقتضب، ملخصاً موضوع الساعة بعبارة واحدة “أنظمة دفاع جوي”.
وأعلن الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بداية اجتماع لوزراء الدفاع في الحلف أن الأوكرانيين “بحاجة ماسة” إلى دفاعات جوية بوجه القصف الروسي العشوائي.
وقال “بعض الحلفاء زودوا (كييف) بمثل هذه الأنظمة الدفاعية، لكن الأوكرانيين بحاجة إلى المزيد”.
وأوضح “إنهم بحاجة إلى أنواع مختلفة من الدفاعات الجوية، أنظمة قصيرة المدى، بعيدة المدى، أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية، لصواريخ كروز، للطائرات المسيّرة. أنظمة مختلفة لمهام مختلفة”.