عشرات الغارات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي، الأحد، واضعًا مئات الأهداف في إيران على قائمته.
فبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن سلاح الجو استكمل -حتى الآن- في عملية «زئير الأسد» أكثر من 30 غارة مستهدفًا منظومة الصواريخ البالستية وأنظمة الدفاع التابعة للنظام الإيراني، لتقليص عمليات إطلاق الصواريخ نحو الأراضي الاسرائيلية.
وتعرضت العديد من المدن داخل إيران لهجمات أمريكية وإسرائيلية منذ صباح السبت، وفقًا لتحليل أجراه معهد دراسة الحرب وتقارير شبكة «سي إن إن».

وتركزت الضربات التي شنتها القوات أمس بشكل كبير على وسط وشمال غرب البلاد، لكن الضربات اللاحقة امتدت إلى جنوب إيران.
وذكرت وكالة أنباء فارس الرسمية أن أحد الأهداف في موجة الضربات الإسرائيلية على طهران يوم الأحد كان مقر الحرس الثوري الإيراني.

وأشارت إلى أن المستشفى العسكري تعرض أيضاً للهجوم، وكذلك العديد من قواعد مليشيا الباسيج، التي لعبت دوراً بارزاً في قمع الاحتجاجات في يناير/كانون الثاني الماضي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، باستهداف مبنى وزارة الاستخبارات في منطقة سيد خندان شمال شرق العاصمة طهران، وسط تصاعد التوترات الأمنية في البلاد.

وفي أعقاب الحادث، أصدرت وزارة الاستخبارات بياناً أكدت فيه أن “أي تحرك يخلّ بالأمن سيُعدّ تعاوناً مباشرًا مع العدو وسيواجه برد حازم”.
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية رصدت ما وصفته بـ«محاولات لإثارة اضطرابات وأعمال تخريبية» عقب استهداف بعض المواقع العسكرية والأمنية، مشددة على أن القوات المختصة ستتعامل بحزم مع أي تحركات تهدد الاستقرار.
ودوت عدة انفجارات في طهران، مساء الأحد، مع تجدد القصف الأمريكي الإسرائيلي على إيران، في وقت أكدت وسائل إعلام محلية قصف هيئة الإذاعة والتلفزيون.

وسمعت أصوات ثلاثة انفجارات على الأقل في العاصمة الإيرانية قرابة الساعة 20,30 (17,00 ت غ) وتسببت باهتزاز نوافذ بنايات في العاصمة.
من جهتها، أشارت وكالة ايسنا الإيرانية إلى حدوث انفجارات “عدة” في شرق طهران وشمال شرقها.
وأكدت وكالة “تسنيم” الإيرانية تعرض بعض الأقسام في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لهجمات أمريكية، فيما أشار التلفزيون الإيراني، إلى مواصلة البث والعمل على تقييم الأضرار الفنية.

وتعرض مقر الحرس الثوري الإيراني، المعروف باسم «ثار الله»، لهجوم صاروخي إسرائيلي في يونيو الماضي. وهو مركز قيادة مركزي يتولى التعامل مع الحوادث الأمنية الكبرى في العاصمة، ويعمل تحت الإشراف المباشر للقيادة العليا للحرس الثوري.
وفي أوقات الأزمات، عندما يصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الأمر، يتولى “ثار الله” زمام الأمن في المدينة. وفي تلك الحالات، تعمل الشرطة والوزارات الحكومية وقوات الحرس الثوري وقوات الباسيج في طهران تحت قيادته.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية الأحد أن الولايات المتحدة نشرت قاذفات من طراز B-2 لضرب منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وإلى جانب مقطع فيديو للقاذفات، قالت القيادة المركزية الأمريكية: «قصفت قاذفات الشبح الأمريكية من طراز B-2، والمسلحة بقنابل تزن 2000 رطل، منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية المحصنة. لا ينبغي لأي دولة أن تشكك في عزيمة أمريكا».
واستخدمت الولايات المتحدة قاذفات من طراز B-2، انطلاقاً من قاعدة وايتمان الجوية في ميسوري العام الماضي، لضرب منشآت نووية إيرانية مدفونة في أعماق الأرض. ولم يتضح بعد مكان تمركز القاذفات المستخدمة ليلة السبت قبل الهجوم.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


