اليوم الدولي للعمل الخيري 2026.. الإمارات نموذج عالمي لعطاء لا ينضب

تواصل دولة الإمارات ترسيخ نموذج استثنائي في العمل الخيري والإنساني، مستندة إلى إرث رسخه المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقيادة جعلت العطاء نهجًا ثابتًا، وحكومة داعمة، وشعب اعتاد البذل، ومؤسسات إنسانية تمتلك خبرة واسعة.

ولم تعد تجربة الإمارات في العمل الخيري مجرد سلسلة من المبادرات الموسمية، بل تحولت إلى منظومة متكاملة تقوم على الاستدامة وسرعة الاستجابة وتنوع مجالات الدعم، بما عزز مكانة دولة الإمارات كإحدى أبرز العواصم العالمية للعمل الإنساني.

وتعود هذه التجربة الملهمة إلى الواجهة مع احتفاء العالم، في 5 سبتمبر/ أيلول من كل عام، باليوم الدولي للعمل الخيري، وهي مناسبة تتزامن هذا العام مع استمرار المبادرات الإماراتية التي تمتد آثارها إلى مناطق مختلفة من العالم، حاملة معها رسالة ثابتة مفادها أن الخير في الإمارات ليس مناسبة عابرة، بل ثقافة متجذرة ونهج دولة.

ضمن أحدث تلك الجهود، أعلنت دولة الإمارات قبل أيام تخصيص 10 ملايين دولار أمريكي لإغاثة المتضررين من الفيضانات والانزلاقات الأرضية في جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، وذلك بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، القائد الملهم الداعم للعمل الخيري والإنساني، سيرا على درب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يعد مصدر إلهام دائم للأجيال في الخير ومد يد العون للمحتاجين حول العالم.

أيضا تحل تلك المناسبة، في أعقاب موافقة مجلس الوزراء الذي اجتمع مع بداية الموسم الحكومي الجديد، 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ووافق على التفاوض والتوقيع على 70 اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية في عدد من القطاعات المختلفة، منها المساعدات الإنسانية.

خطوة جديدة على طريق حكومة دولة الإمارات الداعمة للخير والإنسانية في أي مكان بالعالم.

أيضا تحل تلك المناسبة، بعد نحو أسبوع من إطلاق وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ميثاق “صُنع للخير” بالتعاون مع وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز مساهمة الجهات والشركات الوطنية ضمن برامج ومشروعات المساعدات الخارجية”.

ويتميز العمل الخيري والإنساني في الإمارات بأنه عمل مؤسسي يقوم على النهوض به عشرات من الجهات الرسمية والأهلية، وفقا لآليات وقواعد وخطط تضمن استدامته، بدعم من شعب الإمارات المعطاء المحب للخير والعطاء.

في التقرير التالي ترصد “العين الإخبارية” أبرز مميزات العمل الخيري في الإمارات، بمناسبة احتفال العالم باليوم الدولي للعمل الخيري:

فارس الإنسانية

يحل، اليوم الدولي للعمل الخيري، في وقت يجني فيه العالم ثمار المبادرات الإنسانية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.

مبادرات تبرز قيم الرحمة والتسامح والعطاء والإخوة الإنسانية، سيرا على درب مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

تُرجمت تلك المبادرات على أرض الواقع باحتلال الإمارات لسنوات عديدة المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم قياساً إلى دخلها القومي.

بلغة الأرقام، بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الخارجية التي قدمتها الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 وحتى منتصف عام 2024 أكثر من مليار شخص، وبقيمة تجاوزت 368 مليار درهم.

ويرتفع هذا الرقم بشكل كبير مع احتساب المساعدات التي قدمتها الإمارات حول العالم منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

ويسجل تاريخ الإنسانية بأحرف من نور للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عددا من المبادرات التاريخية والمواقف الإنسانية التي تعزز ريادة الإمارات إنسانيا.

ولا تكاد تمر فترة قليلة، إلا ويحصد العالم ثمار المبادرات الإنسانية، التي تترجم مفهوم الأخوة الإنسانية ونشر التسامح والسلام.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، وصلت الطائرة الاغاثية الإماراتية الثانية عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية إلى جمهورية النيبال والمحملة بـ 45 طناً من المواد الإغاثية للمتضررين من الفيضانات والانهيارات الأرضية وذلك تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتخصيص مبلغ 10 ملايين دولار.

وبوصول المساعدات إلى نيبال، تكون أيادي الخير الإماراتية قد امتدت خلال عام 2026 إلى 16 دولة موزعة على أربع قارات، شملت نيبال وماليزيا وبنغلاديش والفلبين وسوريا وفلسطين ولبنان في آسيا، وغانا وكينيا وأوغندا والكونغو وموزمبيق والسودان في أفريقيا، وفنزويلا وكولومبيا في أمريكا الجنوبية، إلى جانب أوكرانيا في أوروبا.

وتنوعت خريطة التدخلات الإنسانية الإماراتية بتنوع الأزمات التي واجهتها تلك الدول، من الزلازل والفيضانات والجفاف والكوارث الطبيعية في نيبال وبنغلاديش وغانا والفلبين وسوريا وفنزويلا وماليزيا وموزمبيق، إلى دعم المتضررين من الحروب والصراعات في فلسطين ولبنان والسودان وأوكرانيا، فضلًا عن مساندة الدول التي واجهت أزمات صحية، مثل أوغندا والكونغو.

اليوم الدولي للعمل الخيري 2026.. الإمارات نموذج عالمي لعطاء لا ينضب - صورة 1

المؤسس الملهم

وتتميز تجربة العمل الخيري والإنساني في الإمارات بوجود قواعد قوية وأسس متينة للعمل الإنساني ممثلة في إرث ومبادئ المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أسس مدرسة العطاء التي انطلقت من دولة الإمارات إلى العالم حاملة معها قيم الخير والإرادة الثابتة على رعاية الإنسان ودعمه أينما وجِد، وهو ما جعل الإمارات في صدارة دول العالم مساهمة في مجالات العمل الإنساني.

ويعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رمزا للعطاء وتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة بالعالم، وقد تبوأت دولة الإمارات بفضل جهوده ومبادراته الإنسانية في مناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، الصدارة والريادة في ميادين العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً.

فقد بلغت قيمة المساعدات التنموية والإنسانية التي تم توجيهها من الإمارات خلال عهده في الفترة من العام 1971 حتى العام 2004، ما يقارب نحو 90.5 مليار درهم، فيما تخطى عدد الدول التي استفادت من المساعدات والمعونات الإنمائية والإنسانية والخيرية التي قدمتها الإمارات حاجز الـ 117 دولة تنتمي لكافة أقاليم العالم وقاراته.

اليوم الدولي للعمل الخيري 2026.. الإمارات نموذج عالمي لعطاء لا ينضب - صورة 2

حكومة الخير

كما تتميز دولة الإمارات بوجود حكومة داعمة للخير والإنسانية يقودها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي رسمت أطرا تشريعية وتنفيذية لترسيخ دور الإمارات كعاصمة إقليمية وعالمية للعمل الإنساني، وخدمة البشرية، وتعزيز قيم وثقافة الخير في المجتمع.

ومع بداية الموسم الحكومي الجديد، 2 سبتمبر/ أيلول الجاري، وافق مجلس الوزراء برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على التفاوض والتوقيع على 70 اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية في عدد من القطاعات المختلفة، منها المساعدات الإنسانية.

وتعتبر دولة الإمارات من أوائل الدول التي سارعت إلى تنظيم العمل الخيري، عبر وضع كل الأطر التشريعية والتنفيذية، التي تضمن له المرونة وسرعة التحرك، وفي هذا الإطار أصدرت الإمارات القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2021 الذي نظم جمع التبرعات في دولة الإمارات، وحماية أموال المتبرعين وتقديمها بشكل مشروع.

اليوم الدولي للعمل الخيري 2026.. الإمارات نموذج عالمي لعطاء لا ينضب - صورة 3

شعب معطاء

أيضا ما يجعل تجربة العمل الخيري في الإمارات ملهمة ومتفردة هو شعب الإمارات المعطاء المحب للخير والعطاء الذي يتسابق لعمل الخير متى ما استدعت الحاجة.
يظهر ذلك جليا في كل مبادرة يتم إطلاقها، وحجم التفاعل معها.

إحدى أبرز المبادرات الإنسانية التي شهدتها الإمارات خلال الفترة الماضية، كانت حملة “وقف أم الإمارات للأيتام”، التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر – “أوقاف أبوظبي” مطلع شهر رمضان المبارك، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.

ونجحت الحملة على مدار شهر رمضان (18 فبراير/ شباط الماضي وحتى 19 مارس/ آذار الجاري)، في جمع 3.3 مليار درهم خلال الشهر الفضيل، مقدمةً نموذجاً إنسانياً ملهماً وبادرة وطنية تهدف إلى تأسيس مصدر تمويل وقفي مستدام لرعاية الأيتام في دولة الإمارات وتعزيز جودة حياتهم، بما يسهم في ترسيخ التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر توازناً واستدامة.

أيضا على صعيد المبادرات الإنسانية التي شهدتها الإمارات خلال عام 2026، كانت حملة “حد الحياة”، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لجمع مليار درهم على الأقل  لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً.

وفي 16 مارس/آذار الماضي، أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الحملة حققت نجاحاً استثنائياً بتخطيها مستهدفاتها قبل نهاية شهر رمضان، حيث وصلت المساهمات في الحملة إلى أكثر من 2.822 مليار درهم، بمشاركة 44,208 مساهمين شملت أفراداً وشركات ومؤسسات خيرية وإنسانية بارزة.

ويعد العمل الخيري في دولة الإمارات نهجا أصيلا وثقافة مجتمعية راسخة منذ قيام الاتحاد، ومتى ما تم إطلاق مبادرة يتسابق أهل الإمارات للمشاركة فيها ومدّ يد العون لكل محتاج في العالم، بما يبرز ثقافة الكرم والعطاء الأخوة الإنسانية، التي تشكل جزءاً من قيم ومبادئ المجتمع الإماراتي الذي عود العالم على عطاء لا ينضب.

اليوم الدولي للعمل الخيري 2026.. الإمارات نموذج عالمي لعطاء لا ينضب - صورة 4

مأسسة الخير

أيضا يتميز العمل الخيري والإنساني في الإمارات بأنه عمل مؤسسي يقوم على النهوض به عشرات من الجهات الرسمية والأهلية، وفقا لآليات وقواعد وخطط تضمن استدامته.

واختتمت يوم 26 أغسطس/ آب الماضي فعاليات الدورة الـ22 من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير “ديهاد 2026” في مركز دبي التجاري العالمي، وحصدت المنظمات الإنسانية الإماراتية معظم “جوائز هيومانثروبي” للعام الثاني، تقديراً لإسهاماتهم الاستثنائية التي أحدثت أثراً ملموساً في المجتمعات حول العالم.
وجمع المؤتمر نخبة من المنظمات الإنسانية والجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والخبراء والأكاديميين ومزودي خدمات التكنولوجيا وممثلي القطاع الخاص، تحت شعار “الإنسانية في مرحلة انتقالية: صياغة مستقبل العمل الإنساني”.

وكرمت الجوائز الإسهامات المتميزة في عدد من المجالات، شملت القيادة والعمل الإنساني، والوحدة في التنوع، والمسؤولية المجتمعية للشركات، والابتكار المالي، والتميز في سلاسل الإمداد، والاستدامة، والعمل الخيري، وأهداف التنمية المستدامة، والابتكار، وبناء السلام، حيث حصلت عائشة عبدالله المزروعي، رئيسة قسم الشراكات في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على “جائزة هيومانثروبي للقائد الصاعد في المجال الإنساني” تقديراً لقيادتها والتزامها بالعمل الإنساني، وإسهامها في تعزيز التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية.

وحصلت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة “PCFC” على “جائزة هيومانثروبي للمسؤولية المجتمعية للشركات”، تقديراً لالتزامها بالمسؤولية المؤسسية والمشاركة المجتمعية والاستدامة والأثر الاجتماعي.

وتم تكريم مؤسسة سقيا الإمارات بـ “جائزة هيومانثروبي للاستدامة”، تقديراً لجهودها في تحويل الوصول المستدام إلى المياه النظيفة إلى أثر إنساني ملموس، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.

وحصلت “مؤسسة الجليلة” على “جائزة هيومانثروبي للعمل الخيري”، تقديراً لالتزامها المستدام بدعم الرعاية الصحية والبحوث الطبية والمرضى، وإسهامها في تحويل العمل الخيري إلى تحسينات ملموسة في حياة الأفراد.

الإبداع في عمل الخير

المميزات السابقة للعمل الخيري في الإمارات أضافت ميزة مهمة على العمل الخيري والإنساني في الإمارات وهي الإبداع في عمل الخير عبر مبادرات خيرية وإنسانية تتكامل مع بعضها البعض.

ضمن أحدث تلك المبادرات، أطلق الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، يوليو/ تموز الماضي، “استراتيجية شركات الإمارات من أجل الخير 2031″، وذلك خلال فعالية نظمها “مجرى – الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية” في قصر الوطن بأبوظبي على هامش اجتماع المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية.

وتُشكّل الإستراتيجية إطاراً وطنياً شاملاً لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق الأثر المستدام، وترسيخ اقتصاد الأثر، ودعم تنافسية منظومة المسؤولية المجتمعية.

أيضا شهدت السنوات الماضية، إطلاق دولة الإمارات للعديد من المبادرات الإنسانية والخيرية، لمد يد العون إلى الأشقاء والأصدقاء والوقوف إلى جانبهم في أوقات الأزمات والكوارث، منها مبادرة “الفارس الشهم 3” الإنسانية لدعم قطاع غزة، برزت أيضا الحملة الشعبية “تراحم من أجل غزة” التي أطلقتها الإمارات لإغاثة الأشقاء الفلسطينيين المتضررين من الحرب في قطاع غزة.

اليوم الدولي للعمل الخيري 2026.. الإمارات نموذج عالمي لعطاء لا ينضب - صورة 5

أيضا إلى جانب مبادرة الفارس الشهم 2 ، التي أطلقتها الإمارات لنجدة المتأثرين من الزلزال في سوريا وتركيا فبراير/ شباط 2023، تم إطلاق الحملة الخيرية “جسور الخير”.

كذلك شهدت السنوات الماضية إطلاق حملات من قبيل “الإمارات معك يا لبنان” عام 2024، و”عونك يا يمن” في عام 2015، وحملة “لأجلك يا صومال” في عام 2017، وحملة الإمارات إلى أطفال ونساء الروهينغا عام 2019، وحملة “لنجعل شتاءهم أدفأ” في عام 2022، الموجهة لدعم اللاجئين والنازحين في الشرق الأوسط وأفريقيا، وغيرها من الحملات التي جسدت نهج الخير المتأصل في دولة الإمارات.

وإضافة لتلك المبادرات، أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، قد في 29 مارس/آذار 2024، بإطلاق مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم تخصص للأعمال الإنسانية في المجتمعات الأكثر حاجة حول العالم، وذلك تزامناً مع “يوم زايد للعمل الإنساني” وفي الذكرى العشرين لرحيل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتكون مبادرة مستدامة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والتقدم الاجتماعي والاقتصادي للشعوب الأكثر حاجة في مختلف أنحاء العالم.

أما أحدث المؤسسات الإنسانية والخيرية في الإمارات، فتم إطلاقها العام الماضي،حيث  أصدر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مارس/ آذار 2025 قرارًا بإنشاء “مؤسسة محمد بن زايد للأثر الإنساني”.

وتستهدف المؤسسة، خلال السنوات الخمس المقبلة، إيصال برامجها إلى أكثر من 500 مليون شخص في أكثر من 50 دولة، تشمل دولًا في آسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، لتكون امتدادًا للمبادرات الخيرية التي يرعاها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من أجل تمكين المجتمعات، وضمان الصحة للجميع، وتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار.