انسحاب قوات أمريكية من ألمانيا.. ترامب يصدم برلين بالأسوأ

انسحاب قوات أمريكية من ألمانيا.. ترامب يصدم برلين بالأسوأ

لم يكن إعلان البنتاغون، السبت، عزمه سحب 5 آلاف جندي أمريكي من ألمانيا، أسوأ خبر لبرلين، إذ صدمها الرئيس دونالد ترامب بالأسوأ.

وأعلن البنتاغون عزمه خفض الوجود العسكري لأمريكا في ألمانيا بنحو 15% من إجمالي قواتها البالغ عددها 36 ألف جندي، وهو انسحاب يعتقد البنتاغون أنه يمكن إتمامه خلال 6 إلى 12 شهرا، وفق المتحدث باسمه شون بارنيل.

لكن ترامب قال الأحد، إن بلاده ستخفض بشكل كبير عدد جنودها المنتشرين في ألمانيا، مضيفا “سنقوم بخفض العدد بشكل كبير، وسنخفضه بشكل أكبر بكثير من خمسة آلاف جندي”.

وفي الولايات المتحدة، أعرب الرئيسان الجمهوريان للجنتي القوات المسلّحة في مجلسي الشيوخ والنواب، عن “قلقهما العميق” إزاء هذا القرار، معتبرين أنه “يعطي الإشارة الخطأ (للرئيس الروسي) فلاديمير بوتين”.

وحذّر مايك روجرز وروجر ويكر في بيان من أنّه “حتى لو اتجه الحلفاء نحو الإنفاق الدفاعي بنسبة 5 في المئة من ناتجهم المحلي الإجمالي، فإن تحقيق هذا الاستثمار سيستغرق وقتا”، مضيفَين أن “تقليص الوجود الأمريكي في أوروبا قبل الأوان وقبل أن تصبح هذه الوسائل جاهزة للعمل بشكل كامل يُعرّض قوة الردع للخطر”.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في بيان “انسحاب القوات الأمريكية من أوروبا، ومن ألمانيا أيضا، كان متوقعا. وعلينا نحن الأوروبيين أن نتحمل مسؤولية أكبر عن أمننا”.

وقالت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي السبت إن الحلف “يعمل” مع الولايات المتحدة “لاستيضاح تفاصيل قرارها بشأن الانتشار العسكري في ألمانيا”.