كشف محمد عثمان، والد الطالبة ميار الفائزة بلقب تحدي القراءة العربي، عن تحسن حالتها الصحية ومغادرتها المستشفى، مؤكدا عودتها إلى مصر غدا.
وأوضح والد ميار، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ابنته تعرضت لحالة من الإجهاد استدعت نقلها إلى المستشفى والخضوع للرعاية الطبية لفترة قصيرة، مشيرًا إلى أن حالتها أصبحت مستقرة، وأن قرار عودتها جاء بعد الاطمئنان على وضعها الصحي.
وأضاف أن الإرهاق الذي تعرضت له ابنته جاء نتيجة جدول حافل باللقاءات الإعلامية والفعاليات المختلفة عقب فوزها بالمسابقة، إذ شاركت في أكثر من 10 لقاءات تلفزيونية وإعلامية، إلى جانب عدد من الارتباطات الأخرى، وهو ما تسبب في إلغاء بعض اللقاءات التي كان مقررًا ظهورها خلالها.
وأشار إلى أن عودة ميار إلى مصر تحظى باهتمام واسع من أبناء قريتها وزملائها في المدرسة، لافتًا إلى وجود استعدادات لاستقبالها في المطار، وسط حالة من الفخر والاحتفاء بإنجازها الذي حققته على المستوى العربي.
بداية رحلة ميار مع القراءة والتميز
وتحدث والد الطالبة عن بداياتها مع التفوق والتميز، موضحًا أن موهبتها ظهرت في وقت مبكر، إذ شاركت في مسابقات الشعر منذ الصف الثالث الابتدائي، وتمكنت من حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية، وهو ما ساهم في اكتشاف قدراتها اللغوية والثقافية.

وأوضح أن مشرفة المكتبة المدرسية كان لها دور مهم في توجيه ميار نحو المشاركة في تحدي القراءة العربي، بعدما لاحظت شغفها بالكتب واهتمامها بالمعرفة، لتصبح هذه الخطوة محطة فارقة في مسيرتها التعليمية والثقافية.
دور الأسرة في فوز بطلة تحدي القراءة العربي
وأكد محمد عثمان أن الأسرة حرصت على دعم ابنته وتشجيعها باستمرار، مشيرًا إلى الدور البارز الذي قامت به والدتها، التي تعمل معلمة للغة العربية، في تنمية مهاراتها اللغوية وتعزيز ارتباطها بالقراءة والاطلاع.
وأضاف أن ميار استفادت من مكتبة المدرسة ومكتبة الأسرة في تنمية معارفها وتوسيع مداركها، كما أنها لا تزال تفضل قراءة الكتب الورقية رغم انتشار الوسائل الرقمية الحديثة.
وشدد والدها على أهمية تشجيع الأطفال على القراءة منذ الصغر، لما تمثله من دور أساسي في بناء الشخصية وتنمية الوعي وتوسيع المعرفة، فضلًا عن تعزيز الانتماء والارتباط بالهوية الوطنية.


