بعد هرمز.. باكستان تدق باب الدبلوماسية بين أمريكا وإيران

تدق باكستان، الوسيط، باب الدبلوماسية، وتأمل في عودة الولايات المتحدة وإيران لطاولة التفاوض مجددا، بعد اتفاق على الملاحة بهرمز.

واليوم الخميس، أعربت باكستان في بيان أصدرته وزارة خارجيتها، عن أملها في أن يؤدي الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز إلى استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار مذكرة تفاهم ساهمت إسلام أباد في التوسط لإبرامها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي للصحفيين “نأمل أن يمهد الاتفاق بشأن المضيق لمواصلة الحوار، ولا سيما استئناف المحادثات على المستوى التقني بين إيران والولايات المتحدة”.

وكانت إيران أعلنت الأربعاء التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان على مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والذي يقع في صلب المواجهة مع الولايات المتحدة.

ومرارا، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن طهران ترغب في إبرام اتفاق لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن.

وأمس الأول الثلاثاء، شدد ترامب على أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه “قريبا جدا” وإلا ستُضرب إيران “بقوة”، وطمأن بإمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول الخميس.

وفي اليوم السابق، قال الرئيس الأمريكي إنه وافق على معاودة المفاوضات مع إيران “بناء على طلب” حلفاء خليجيين ودول أخرى، واصفا إياها بأنها “الفرصة الأخيرة” بالنسبة الى المسؤولين الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق.