بوتين يرفض هدنة الضربات بعيدة المدى.. و«النووي» يدخل معادلة كالينينغراد

بوتين يرفض هدنة الضربات بعيدة المدى.. و«النووي» يدخل معادلة كالينينغراد

رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، فكرة وقف متبادل للغارات الجوية البعيدة المدى مع أوكرانيا والتي تتصاعد منذ أشهر، ردا على اقتراحات قدمتها كييف وواشنطن.

وقال بوتين في منتدى فالداي السياسي: «يقال لنا: فليكفوا عن قصف مصافي النفط لديكم، فتوقفوا بدوركم قصف سفنهم. هذا أمر سخيف بكل بساطة».

هل تلجأ روسيا للنووي؟

ولوّح بوتين بأن موسكو قد تلجأ إلى استخدام “كل أنواع الأسلحة” بينها تلك النووية، إذا هاجمت قوات حلف شمال الأطلسي منطقة كالينينغراد، لكنه شدّد على أن الكرملين لا ينوي “مهاجمة أيّ كان”.

وقال بوتين: “إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر ضد روسيا، وبالتحديد ضد كالينينغراد، فستكون مسألة استخدام كل أنواع الأسلحة التي نمتلكها مطروحة”.

ويتزامن تحذير بوتين مع تصاعد التوتر في شأن هذه المنطقة التي كانت تُعرف سابقا بكونيغسبرغ وكانت ضمن أراضي بروسيا الشرقية. وضمّ الاتحاد السوفياتي عام 1945 هذا الجيب الذي لا يقع مباشرة على حدود روسيا، ويحدّ بولندا وليتوانيا وبحر البلطيق.

بوتين يرفض هدنة الضربات بعيدة المدى.. و«النووي» يدخل معادلة كالينينغراد - صورة 1

ونفذت دول حلف شمال الأطلسي في الأشهر الأخيرة مناورات عسكرية عدة على حدود كالينينغراد، مما دفع موسكو إلى إبلاغ الحلف في وثيقة وجّهتها إليه إدانتها “التصعيد غير المسبوق” لنشاطه العسكري على طول حدودها الغربية.

ودان حلف شمال الأطلسي الثلاثاء “الخطاب النووي غير المسؤول” لروسيا، الوارد في هذه الوثيقة.

ونشرت موسكو في كالينينغراد، صواريخ قادرة على ضرب أهداف في دول حلف الأطلسي الأوروبية.

وانتقد بوتين الخميس “المناورات العسكرية المتتالية في بحر البلطيق” و”محاولات اعتراض” السفن الروسية. ورأى أن “كل ذلك يشكل تصعيدا”.