قال مسؤولو صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية، إنهم سيواصلون العمل معاً للتصدي لأكبر صدمة طاقة يشهدها العالم على الإطلاق.
وأكدوا في بيان مشترك الإثنين، أن تأثير الحرب كبير وعالمي وغير متكافئ للغاية.
وأوضحت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجزر جنوب المحيط الهادي تتأثر بالأزمة المرتبطة بالحرب.
من جانبه أكد مدير وكالة الطاقة، فاتح بيرول، أن الوكالة تعمل على تقييم الوضع فيما يتعلق بالحاجة إلى مزيد من السحب من الاحتياطيات، مشدداً على الاستعداد الكامل والفوري للتحرك إذا لزم الأمر.
وأشار بيرول إلى أن تأثير الحرب على الطاقة في أبريل/نيسان قد يكون أسوأ من تأثيرها في مارس/آذار.
وأفاد بأن بعض الدول تضيف مخزونات إلى احتياطياتها الحالية وتفرض قيوداً على التصدير وهو ما لا يطمئن الأسواق.
وقالت المؤسستان في بيان مشترك إنه حتى بعد استئناف الشحن سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تعود إمدادات السلع إلى مستويات ما قبل الحرب.
وأكدت غورغييفا أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيؤدي إلى تأثير أشد على النمو والتضخم.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA=
جزيرة ام اند امز


