تحذيرات أمريكية للعراق من «أي حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكن أن تنجح في وضع مصالح العراق في المقام الأول أو أن تبقي العراق بعيدا عن الصراعات الإقليمية».
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وناقش الاتصال نقل واحتجاز أعضاء تنظيم داعش في منشآت عراقية وعلاقات العراق مع إيران.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان “(ناقشا) الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان سرعة إعادة الدول سريعا لمواطنيها في العراق وتقديمهم للعدالة”.
وأكد روبيو أيضا “أن أي حكومة (في العراق) تسيطر عليها إيران لا يمكن أن تنجح في وضع مصالح العراق في المقام الأول أو أن تبقي العراق بعيدا عن الصراعات الإقليمية، أو أن تعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق”.
والسبت، أعلن “الإطار التنسيقي” في العراق، صاحب الأغلبية النيابية ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.
وجاء هذا القرار عقب مصالحة سياسية جرت بين المالكي، ورئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، أسفرت عن تنازل الأخير عن الترشح، رغم تصدّره نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
والجمعة، قالت أربعة مصادر لرويترز إن الولايات المتحدة “هددت” سياسيين عراقيين كبارا بفرض عقوبات تستهدف الدولة في حالة ضم جماعات مسلحة مدعومة من إيران في الحكومة المقبلة. ومن ضمن العقوبات احتمال استهداف عائدات النفط التي تحصل عليها الدولة العراقية عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك.
ويعد هذا التحذير أوضح مثال حتى الآن على حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحد من نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق الذي لطالما سعى إلى علاقات جيدة مع أقرب حليفين له، واشنطن وطهران.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


