بينما تتواصل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، استبق الرئيس الأمريكي نتائج المفاوضات، بالتأكيد على أنه لا فرق لديه، إذا جرى التوصل لاتفاق أم لا.
وفي تصريحات صحفية، قال دونالد ترامب، إنه “لا فرق” بالنسبة له إذا توصلت طهران وواشنطن إلى اتفاق أم لا.
وأضاف الرئيس الأمريكي، أن بلاده تجري محادثات «عميقة جدا» مع إيران، مشيرًا إلى أنه «بغض النظر عما سيحدث فنحن منتصرون».
وحول مضيق هرمز، قال إن الولايات المتحدة لديها «كاسحات ألغام هناك وتمشط المضيق».
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قالت في وقت سابق، السبت، إن المدمرة «يو إس إس فرانك إي. بيترسون» (DDG 121) والمدمرة «يو إس إس مايكل مورفي» عبرتا مضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع تهدف إلى ضمان خلو المضيق بالكامل من الألغام البحرية التي كانت قد زرعتها سابقًا قوات الحرس الثوري الإيراني.
إلى أين وصلت محادثات باكستان؟
وكان مصدر باكستاني قال لشبكة «سي إن إن»، إنه من المتوقع أن تستمر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حتى وقت متأخر من الليل، وربما تمتد حتى يوم الأحد، مضيفًا أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش، المشير عاصم منير، موجودان في الغرفة.
وتقول وسائل إعلام باكستانية، إن فرقًا من الخبراء من إيران والولايات المتحدة تبادلت نصوصاً مكتوبة بعد نقاش مباشر استمر لساعات في إسلام آباد.
وبحسب آخر التقارير، فإن جولة ثالثة من المحادثات جارية.
وحول إمكانية التوصل لاتفاق، قال مصدر تحدث لموقع «أكسيوس»، إن فرص نجاحها تبدو ضئيلة، مشيرًا إلى أن كلا الجانبين يدرك أن خطر الفشل هو تجدد الحرب، لكن لديهما رؤى متضاربة للسلام.
وفود بارزة
وتجرى في إسلام آباد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، تتوسط فيها باكستان، قال عنها مسؤول كبير في البيت الأبيض للشبكة الأمريكية، إنها تعقد وجهاً لوجه بين الولايات المتحدة وباكستان وإيران.
ويقود نائب الرئيس جي دي فانس الوفد الأمريكي، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر.
كما يشارك اثنان من كبار مستشاري فانس -مستشاره للأمن القومي أندرو بيكر والمستشار الخاص للشؤون الآسيوية مايكل فانس- في المحادثات، وفقًا لقائمة قدمها البيت الأبيض.
ويتألف الوفد الإيراني في إسلام آباد من 71 شخصاً، بمن فيهم المفاوضون والخبراء وممثلو وسائل الإعلام والأمن، وفقاً لوكالة تسنيم.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة أحضرت أيضاً «مجموعة كاملة من الخبراء الأمريكيين في المجالات ذات الصلة» إلى إسلام آباد، إلى جانب «خبراء إضافيين» يدعمون المحادثات من واشنطن.
وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أكد عزم بلاده «الصادق على مواصلة دورها كوسيط للمساعدة في بناء زخم نحو تحقيق نتائج ملموسة لصالح السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


