يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج مباحثات عبر الفيديو، الخميس المقبل، لبحث حرب إيران في ظل تمدد العنف إلى الشرق الأوسط.
يأتي ذلك بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه، بحسب ما أكد مسؤولون لوكالة فرانس برس الثلاثاء.
ويُعقد الاجتماع بناء على دعوة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس في خضم تمدّد العنف إلى منطقة الشرق الأوسط.
واستُهدفت منشآت للنفط والغاز، وكذلك منشآت أمريكية، في منطقة الخليج، كما أُغلق عمليا مضيق هرمز الاستراتيجي مع توجيه إيران ضربات انتقامية.
ويجد الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27 نفسه إلى حد كبير على هامش القتال، ويسعى لاحتواء تداعيات النزاع.
وإلى الآن، ينصبّ تركيز الدول الأوروبية بشكل أساسي على إجلاء رعاياها العالقين في المنطقة، مع متابعتها تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
وتراقب بروكسل من كثب أي زيادة محتملة في عدد اللاجئين الفارين من الشرق الأوسط، رغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن إلى موجة نزوح واسعة النطاق.
“فات الأوان”
والثلاثاء، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عنيفة على مناطق مختلفة في إيران منها مطار في العاصمة ومواقع لإنتاج الصواريخ البالستية، مع مواصلة طهران الرد باستهداف مصالح عسكرية واقتصادية في دول المنطقة.
وفي اليوم الرابع من الحرب، ارتفعت أسعار النفط مع تعطيل الإمدادات وتعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال تفقده قاعدة لسلاح الجو “نواصل ضرب إيران بقوة. طيارونا يحلقون في سماء إيران وطهران، وأيضا في سماء لبنان”، معتبرا أن “حزب الله ارتكب خطأ كبيرا عندما هاجمنا. لقد قمنا بالرد بقوة، وسنرد بقوة أكبر”.
بدوره، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وقت الحوار مع طهران انتهى.
وأوضح عبر منصة “تروث سوشال” للتواصل “تمّ القضاء على دفاعهم الجوي وسلاح الجو وقائدهم”، في إشارة إلى المرشد علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول للهجوم المشترك السبت.
وأضاف “يريدون التفاوض. قلت لهم: فات الأوان”.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


