المجلس الأوروبي يدرج رسميا الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.
وفي أعقاب اتفاق تم التوصل إليه قبل أسابيع خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، أعلن المجلس الأوروبي، الخميس، إدراج الحرس الثوري الإيراني رسميًا على قائمة المنظمات الإرهابية.
وبحسب بيان نشره المجلس عبر موقعه الإلكتروني، فإنه بموجب هذا الإدراج، سيخضع الحرس الثوري أيضا لإجراءات تقييدية بموجب نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب.
ويشمل ذلك تجميد أمواله وأصوله المالية وموارده الاقتصادية الأخرى في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، ومنع الجهات الفاعلة في التكتل من تقديم أي تمويل أو موارد اقتصادية له.
ونتيجة لقرار اليوم، أصبح هناك الآن 13 شخصا و23 جماعة وكيانا خاضعين للإجراءات التقييدية بموجب قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.
«لا ملاذ آمن»
عقب الإدراج الرسمي، كتبت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي قائلة إن الاتحاد الأوروبي بات يعرّف رسميا الحرس الثوري الإيراني منظمة “إرهابية”.
وأكدت أن هذا القرار “يعني عدم وجود أي ملاذ آمن للمسؤولين عن الجرائم المروّعة المرتكبة بحق المتظاهرين الإيرانيين”.
وأضافت: “ستُجمّد أصولهم في أوروبا، ولن يُسمح للمواطنين الأوروبيين بتوفير أي تمويل لهم”، مشددة على أن “هذه هي الخطوة الصحيحة والرسالة الواضحة، ولن تعود الأوضاع كما كانت من قبل”.
وفي 29 يناير/كانون ثاني الماضي، أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني في قائمته لـ”المنظمات الإرهابية”، على خلفية حملة القمع العنيف للاحتجاجات الأخيرة، فيما سارعت طهران إلى اعتبار الخطوة “غير مسؤولة” محذرة من عواقبها.
كما وافق التكتل الذي يضم 27 دولة، على حظر التأشيرات وتجميد الأصول بحق 21 مسؤولا وجهة حكومية إيرانية بسبب القمع، بمن فيهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني.
وحينها، ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس بالقرار معتبرا أنه “خطأ استراتيجي كبير”.
وقال في منشور على منصة إكس إن “دولا عدة تسعى حاليا إلى تجنب اندلاع حرب شاملة في منطقتنا، بينما تنشغل أوروبا بتأجيج الصراع”.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


