أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت مبكر، الخميس، بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس، مشيرة إلى أن السفينة وطاقمها بخير.
وذكرت الهيئة في إخطار أن الواقعة حدثت على بعد نحو تسعة أميال بحرية جنوب شرقي كمزار في عُمان، وأنه لم ترد تقارير عن أضرار بيئية.
وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق يتيح فتح مضيق هرمز، لكن المسؤولين الأمريكيين يصرون على أنهم لن يوافقوا أبدا على أن تسيطر إيران على حركة الملاحة في أهم ممر تجاري في العالم لإمدادات الطاقة.

وفي خضم جهود دبلوماسية أوسع نطاقا تشهدها المنطقة، تجري إيران وعُمان محادثات ثنائية بشأن المضيق الذي تسيطر عليه الدولتان عبر ممراته الشمالية والجنوبية. وأعلنت إيران عن “تقدم ملموس” في هذه المحادثات قائلة إن حركة الشحن الداخلة إلى مضيق هرمز أو الخارجة منه ستمر عبر المياه الإيرانية.
وفي أثناء حديثه إلى أنصاره في تجمع حاشد بمدينة لاس فيغاس، قال ترامب إنه يفضل الحل الدبلوماسي، مضيفًا: “أفضل التوصل إلى اتفاق لأنني لا أريد قتل الناس. لا أريد قتل الناس، لكننا سنضطر لذلك في مرحلة ما”.
قضايا عالقة
وفيما يتعلق بأي اتفاق بين إيران وعمان، أشارت المصادر الإقليمية والإيرانية التي تحدثت إلى رويترز إلى أن قضايا مهمة لا تزال عالقة، ورفضت كذلك إشارة ترامب إلى أن اتفاقا لفتح المضيق بات وشيكا.
قال ترامب في بداية الحرب إنها ستنتهي باستسلام إيران “غير المشروط” وبموافقته على اختيار زعيمها، وهو يتعرض الآن لضغوط لإيجاد مخرج من صراع يعارضه الناخبون الأمريكيون بنسبة الثلثين قبل انتخابات التجديد النصفي المهمة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وأبلغ قادة عسكريون أمريكيون ترامب في يوليو/تموز بأن مخزونات بعض الذخائر بدأت تنفد. وأوردت رويترز أمس الثلاثاء بأن الجيش الأمريكي استهلك تقريبا كامل مخزونه من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى.
وتراجعت أسعار النفط الخام خلال اليومين الماضيين بعد أن ألغى ترامب خططا لشن هجمات جديدة على إيران، مشيرا إلى محادثات قال إنها قد تنهي الصراع.

