أكد ملك الأردن عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، استمرار المملكة في رعاية المقدسات بالقدس.
واستقبل الملك عبدالله الثاني، الإثنين، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قصر الحسينية بعمان.
- «الضم غير قانوني».. الاتحاد الأوروبي يدين إجراءات إسرائيل بالضفة
وأدان ملك الأردن الإجراءات غير الشرعية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وشدد خلال اللقاء الذي عقد وفقا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”، على الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للفلسطينيين وقيام دولتهم المستقلة على أساس حل الدولتين.
ولفت إلى ضرورة إدامة التنسيق الثنائي ومع الشركاء الإقليميين والدوليين للضغط باتجاه “وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي من شأنه تأجيج الصراع في المنطقة”.
وفيما يخص المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، أعاد التأكيد على استمرار المملكة الأردنية بالقيام بدورها التاريخي في رعاية هذه المقدسات، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها.
وبالحديث عن غزة، أكد ملك الأردن ضرورة الالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، وتكثيف دخول المساعدات الإغاثية دون قيود للحد من الوضع الإنساني الكارثي.
وأكد دعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية في الإصلاح، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني.
بدوره، ثمن الرئيس عباس الدعم المتواصل الذي يقدمه الأردن للفلسطينيين، لافتا إلى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتأتي القمة غداة موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على حزمة إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية، تمهيدا لمزيد من التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان الأحد إن هذه الإجراءات “تغيّر بشكل جذري الواقع القانوني والمدني” في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
وتشمل الإجراءات إزالة العوائق أمام شراء اليهود أراضي في الضفة، ونقل سلطة إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في أجزاء من المدن الفلسطينية، من الهيئات البلدية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى إسرائيل.
تحتل إسرائيل منذ العام 1967 الضفة الغربية التي يفترض أن تشكل الجزء الأكبر من أي دولة فلسطينية مستقبلية، لكن اليمين الديني والمستوطنين يطالبون بضمها لإسرائيل.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


