أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، السبت، أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة معادية.
وقالت رئاسة الأركان الكويتية، في بيان، إن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات طائرات مسيّرة معادية».
- استهداف ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان
- حصار إيران.. تغيير مسار 30 سفينة دون إغلاق لـ«هرمز»
وأضافت: «تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».
ودعت الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي وقت لاحق، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، أن القوات المسلحة الكويتية رصدت، منذ فجر السبت، طائراتٍ مسيّرةً معاديةً داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم التعامل معها وتدميرها.
وأضاف أن العدوان الإيراني الآثم استهدف عددًا من المنشآت الحيوية، حيث استهدف منشأةً حكوميةً شمال البلاد، كما طال آلياتٍ مدنيةً تابعةً لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، وأسفر ذلك عن أضرارٍ ماديةٍ نتيجة سقوط الشظايا، دون تسجيل أي إصاباتٍ بشرية، ولله الحمد.
وأكد أن الجيش الكويتي مستمر في تنفيذ مهامه وواجباته بكفاءةٍ عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختلفة.
استهداف ناقلة نفط
وفي تطور متزامن، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأنها تلقت بلاغاً عن واقعة على بعد 21 ميلاً بحرياً شمال شرقي مدينة خصب في سلطنة عُمان.
وأوضحت الهيئة أن ربان ناقلة نفط أبلغ عن مشاهدة تناثر كبير للمياه وانفجار وقع على مقربة شديدة من السفينة، مؤكدة أنه لم ترد تقارير عن وقوع أضرار بالناقلة.
وكانت الهيئة نفسها قد أعلنت، قبل ساعات، تعرض ناقلة نفط لإصابة بـ«مقذوف مجهول» على بعد نحو 12.5 ميل بحري قبالة سواحل سلطنة عُمان.
وقالت إن المقذوف ألحق أضراراً بغرفة المحركات، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم.
ونقلت وكالة «رويترز» أن المقذوف أدى إلى فقدان السيطرة على ناقلة النفط، مضيفة أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار بيئية جراء الحادث.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن إيران طالما اعتدت على السفن المارة في مضيق هرمز، ما يستدعي رد فعل من أمريكا.
وعيد أمريكي لإيران
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد إيران، الجمعة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد في ولاية ميريلاند قائلا: «سنضربهم بقوة شديدة وكما تعلمون سيقولون في مرحلة ما لم نعد نستطيع التحمل».
وفي وقت لاحق نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، قول مسؤولين أمريكيين لم تذكر هوياتهم إن «ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام وقد يبدأ في نهاية هذا الأسبوع».
كذلك أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية، وذلك ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة.
وهدّد ترامب بضرب البنى التحتية الحيوية لإيران طوال فترة الحرب متعهدا الأسبوع الماضي بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم في مضيق هرمز الاستراتيجي.
ونقلت شبكة «سي بي إس» عن مصادر متعددة لم تسمها قولها إن الرئيس لم يعط الضوء الأخضر لحملة القصف بعد، لكن إسرائيل والولايات المتحدة نسّقتا بشأنها.
يأتي هذا بعد أيام قليلة من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه ترامب ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.

