عناصر الإطفاء الروس يواصلون إخماد حريق بالقرب من «قصر بوتين» على ضفاف البحر الأسود. في نيران أشعلها حطام مسيرة أوكرانية.
والقصر ليس ملك للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكنه عرف إعلاميا كذلك منذ نشر المعارض البارز اليكسي نافالني شريطا مصورا زعم فيه أن بوتين صرف مبلغا ضخما على بناء قصر فخم على ساحل البحر الأسود.
لكن الكرملين ينفي أن تكون ملكية القصر عائدة للرئيس بوتين.
ومنذ الخميس الماضي، يواصل عناصر الإطفاء الروس إخماد حريق اندلع إثر تساقط حطام مسيّرة أوكرانية بالقرب من القصر.
وأعلنت سلطات كراسنودار في جنوب روسيا الخميس أن سقوط مسيّرة أوكرانية أحدث حريقا في “منطقة حرجية” بالقرب من مدينة غيليندجيك.
وتقع في هذه المنطقة دارة فاخرة تُعرف إعلاميا بـ”قصر بوتين”، وينفي الرئيس الروسي أي علاقة له بها.
400 رجل إطفاء
واليوم السبت، أعلنت وزارة الحالات الطارئة أن أكثر من 400 عنصر يعملون على إخماد الحريق بالقرب من غيليندجيك.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها الوزارة النيران تلتهم أشجارا والرماد يغطّي التربة، في حين تقوم مروحية بنقل المياه.
ولا مؤشّرات حتّى الساعة على أن الحريق يهدّد مباشرة “قصر بوتين” الذي لم تذكره السلطات الروسية في أيّ من بياناتها المختلفة.
وتشن روسيا هجوما على أوكرانيا منذ 2022 ترد عليه كييف بتنفيذ ضربات بمسيرات على الأراضي الروسية.
وكشف الموقع الاستقصائي الروسي “برويتك” أن هذه الضربات حملت الرئيس الروسي على تبديل عاداته لدواع أمنية، فلم يعد مثلا يقصد منطقة سوتشي التي تطالها مسيرات، وفق ما نقل الموقع عن مصدر مقرب من بوتين.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز