سيتم الإعلان صباح اليوم الإثنين، عن الفائز بجائزة ألفريد نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية لعام 2026، وهي الجائزة التي تمنحها الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.
ومن المعتاد أن يختتم هذا الإعلان فعاليات “أسبوع نوبل” لهذا العام، والجدير بالذكر أن القائمة الرسمية للمرشحين تظل سرية قبل موعد الإعلان، وفقاً لقواعد مؤسسة نوبل، وهو الأمر المتبع منذ خمسين عاماً، ومع ذلك يشير الخبراء إلى أبرز المرشحين المحتملين.
ووفق تقرير لموقع “لوجوز برس”، استناداً إلى تقييمات الخبراء والمناقشات الأكاديمية ومنصات التوقعات، يُشار إلى الأسماء التالية باعتبارهم مرشحين محتملين:
المرشحون، أرييل باكس، وستيفن بيري، وجيمس ليفينسون: يُعرفون بمساهماتهم الجوهرية في الاقتصاد الجزئي التجريبي.
- ترامب يهاجم «نوبل للسلام» ويتوعد إيران بـ«الزوال»
وعلى وجه الخصوص، طوروا طريقة “BLP” (بيري-ليفينسون-باكس)، التي تُستخدم على نطاق واسع لتقدير الطلب وتحليل أسواق القطاعات الاقتصادية.
كما تضم قائمة المرشحين العلماء التاليين:
المرشح سوهين إيتيا: يُعرف بأبحاثه التي تقع عند تقاطع الاقتصاد وعلوم الحاسوب؛ حيث تركز أعماله على تطوير أساليب التحليل السببي وتطبيق التعلم الآلي في الاقتصاد القياسي.
المرشحة بارثا داسغوبتا: حظيت أعماله في مجالي اقتصاديات البيئة وتغير المناخ باهتمام واسع.
المرشح روبرت بارو: يُشار إليه كمرشح محتمل نظراً لأبحاثه في الاقتصاد الكلي، بما في ذلك مجالات نظرية النمو الاقتصادي والسياسة النقدية.
المرشح مايكل وودفورد: تُبرز التقييمات مساهمته في نظرية وممارسة السياسة النقدية؛ فبتأثير من أعماله، بدأت البنوك المركزية في التوسع في استخدام “التوجيه المستقبلي” (forward guidance) ضمن استراتيجيات التواصل الخاصة بها.
والمرشحة سيدني وينتر: وذلك لاسهاماته التي تتناول العمليات الاقتصادية من منظور تطوري؛ فقد أثبت وينتر أن الشركات -مثل الكائنات الحية- تتكيف مع بيئتها وتطور استراتيجيات للبقاء، وقد ساعدت أبحاثه في إحياء الاهتمام بالاقتصاد التطوري.
وكل من سوزان أيتكين وهال فاريان: أُدرجت اسمائهما أيضاً ضمن قائمة المرشحين المحتملين بفضل تحليلاتهما الرائدة لاقتصاديات تكنولوجيا المعلومات.
- «نوبل للسلام» تفاجئ نافي بيلاي.. ومزحة طريفة عن ترامب (فيديو)
وتبلغ قيمة الجائزة لعام 2026 اثني عشر مليون كرونة سويدية (ما يعادل حوالي 1.15 مليون دولار أمريكي).
وفي العام السابق (2025)، مُنحت الجائزة لكل من دارون أسيموغلو، وسيمون جونسون، وجيمس روبنسون، تقديراً لأبحاثهم حول دور مؤسسات الدولة في تحقيق ازدهار الأمم.


