قصف إيران بسلاح نووي.. ترامب يحسم الجدل

قصف إيران بسلاح نووي.. ترامب يحسم الجدل

حسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل بشأن استخدام بلاده السلاح النووي لقصف إيران، بعد أن حذر نائبه جيه دي فانس من أن الولايات المتحدة مستعدة لتدمير إيران بأسلحة لم تستخدمها من قبل.

واستبعد الرئيس الأمريكي الخميس توجيه ضربات لإيران بسلاح نووي، بعدما كان هدد بتدمير الحضارة الإيرانية بالكامل.

  • «جورج بوش» تصل إلى الشرق الأوسط.. أمريكا تعزز حاملات طائراتها

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض “كلا، لن استخدمه”.

وتساءل “لماذا قد أستخدم سلاحا نوويا في حين دمّرناهم بطريقة تقليدية جدا، من دون استخدامه؟”.

وتابع “لا ينبغي السماح لأي جهة باستخدام سلاح نووي”.

في 7 أبريل/نيسان، هدّد ترامب إيران بأن “حضارة بكاملها ستموت الليلة ولن تعود أبدا”. وقال “لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث. من يدري؟”، ثم وافق بعد ساعات على وقف لإطلاق النار، وعاد ومدّده.

وحذّر نائب الرئيس الأمريكي في وقت سابق من أن بلاده مستعدة لتدمير إيران بأسلحة لم تستخدمها من قبل، لكن البيت الأبيض نفى أن يكون قد لوّح بشن ضربات نووية.

وفي المحادثات التي جرت في إسلام آباد مع إيران، حضّ فانس طهران على تقديم مزيد من التنازلات في ما يتّصل ببرنامجها النووي.

وقال ترامب للصحفيين إنه يريد أن تكون إيران “بلا أي سلاح نووي تحاول استخدامه لتفجير إحدى مدننا أو الشرق الأوسط برمّته”.

ورغم أن إيران تنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي حققت نسبة تخصيب اليورانيوم لمستويات قريبة من تلك اللازمة لتصنيع الأسلحة النووية.

والولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي استخدم السلاح النووي في حرب، ما أدى إلى تدمير مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في أواخر الحرب العالمية الثانية، وأوقع 214 ألف قتيل.

يسود اعتقاد على نطاق واسع بحيازة إسرائيل أسلحة نووية لكنها لا تقر بذلك علنا.

وكان ترامب دعا في وقت سابق إلى استئناف التجارب النووية بعدما اتّهمت الولايات المتحدة الصين وروسيا بإجراء تجارب نووية سرية.

وكان الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما دعا إلى عالم خال من الأسلحة النووية، لكن إدارته اعتبرت أن وجود ترسانة نووية لدى الولايات المتحدة يشكّل رادعا.