أغلق المؤشر الأوروبي ستوكس 600 عند مستوى غير مسبوق الجمعة، مدعوما بابتهاج المستثمرين بقرار المحكمة العليا الأمريكية رفض الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
وفقا لرويترز، واصل ستوكس 600 مكاسبه السابقة ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.8% عند 630.56 نقطة، فيما اختتمت معظم مؤشرات البورصات الأوروبية تعاملاتها على ارتفاع.
وأصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً ضد الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترامب بموجب قانون اتحادي مخصص لحالات الطوارئ الوطنية.
- مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يتجه نحو تحقيق أقوى أداء سنوي منذ 2021
وتتضمن الرسوم التي فرضها في أبريل/ نيسان من العام الماضي رسوماً أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى رسوم إضافية محددة على سلع من معظم الدول.
وقال كبير محللي الأسواق لدى شركة آي.جي، كريس بيوشامب: “هذه الرسوم لها جوانب إيجابية وأخرى أقل إيجابية، لأنها ستزيد من الضبابية الهائلة التي تخشاها الأسواق دائماً”.
وأضاف أنه يتوقع أن يحاول الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية عبر وسائل مختلفة، وهو ما سيتعين على الأسواق أخذه في الحسبان لاحقاً.
وفي وقت سابق من العام الجاري، هدد ترامب الدول الأوروبية بفرض رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستيلاء على جرينلاند، ثم تراجع لاحقاً عن هذه التهديدات التي أحدثت هزة داخل حلف شمال الأطلسي.
وتقدم المؤشر الفرعي لقطاع السلع الشخصية والمنزلية بنسبة 2.2%، في حين صعد مؤشر قطاع السلع الفاخرة بنسبة 2.9 بالمئة.
وقفز سهم علامة مونكلير للسلع الفاخرة بنسبة 13.4% بعد إعلانها زيادة في الإيرادات بنسبة 7% في الربع الرابع من العام، مدعومة بنمو قوي في آسيا والأمريكتين.
وسجل ستوكس أكبر قفزة أسبوعية له منذ أوائل يناير/ كانون الثاني، إذ شعر المستثمرون بالارتياح أيضاً لتحسن توقعات نتائج أعمال الشركات بشكل عام، فيما تراجعت المخاوف بشكل مؤقت من احتمالات حدوث اضطرابات وشيكة لنماذج الأعمال التقليدية بسبب نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة.
وكانت أسهم البنوك، التي سبق أن تكبدت خسائر حادة في ذروة موجة البيع المتأثرة بالذكاء الاصطناعي، من أفضل القطاعات أداء هذا الأسبوع بزيادة بنحو خمسة بالمئة.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه اليوم، إذ تراجعت بنسبة 0.6% بعد ارتفاعها بنسبة 0.8% في الجلسة السابقة، مع تحوم أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في ستة أشهر.
وأظهرت بيانات نمو أنشطة الأعمال في منطقة اليورو بوتيرة أسرع من المتوقع هذا الشهر، إذ عاد قطاع الصناعات التحويلية لتحقيق نمو لأول مرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول.
في غضون ذلك، حاولت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تهدئة التكهنات بشأن استقالتها المبكرة، إذ قالت لصحيفة وول ستريت جورنال إنها تتوقع إكمال ولايتها.
وانخفض سهم شركة سيجفريد بنسبة 8.8% بعد أن جاءت إيراداتها السنوية أقل بقليل من توقعات المحللين.
في المقابل، ارتفع سهم شركة التأمين الإيطالية يونيبول بنسبة 8.7% بعد أن أعلنت زيادة أرباحها السنوية بنسبة 36.8%.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


