أدى كيفن وارش اليمين رئيسا لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الجمعة في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وهذه المرة الأولى منذ عهد الرئيس رونالد ريغان التي يؤدي فيها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو المصرف المركزي الأمريكي، اليمين الدستورية في البيت الأبيض، بحضور الرئيس، ما سيفاقم الاتهامات الموجهة إلى وارش بأنه يفتقر للاستقلالية.

وسيعقد المجلس اجتماعه المقبل يومي 16 و17 يونيو/حزيران، وسيصوت صانعو السياسة على أسعار الفائدة ويقدمون أيضا توقعات اقتصادية جديدة.
- كيفن وارش رئيسا للفيدرالي.. بداية ولاية مشحونة بصراع الفائدة والتضخم
وفقا لوكالة “فرانس برس”، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد من كيفن وارش أن يكون “مستقلا بالكامل”، وذلك خلال مراسم أداء الأخير اليمين الدستورية رئيسا جديد لمجلس الاحتياطي الفدرالي الجمعة.

وقال ترامب خلال احتفال أقيم في البيت الأبيض “أريد من كيفن أن يكون مستقلا بالكامل. أريده أن يكون مستقلا وأن يقوم فقط بعمل عظيم”. وتوجه إليه بالقول “لا تنظر إليّ، لا تنظر إلى أي شخص، فقط قم بما تراه مناسبا”.

ومع نهاية ولايته، اختار جيروم باول الاستمرار في شغل عضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي على عكس ما جرت عليه العادة، مبررا ذلك بتعرضه لضغوط سياسية وقانونية من إدارة ترامب. ويمكن له شغل المقعد حتى يناير/كانون الثاني 2028.

ولا يخفي ترامب رغبته في التأثير على السياسة النقدية، فقد دعا باستمرار الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة واتهم رئيسه المنتهية ولايته جيروم باول بالتقاعس عن القيام بذلك.
ويرى ترامب أن السياسة النقدية يجب أن تدعم أجندته السياسية من خلال تهيئة الظروف لتسريع النمو الاقتصادي.



