رسائل «صارمة» وجهها الرئيس التونسي قيس سعيد، إلى تنظيم الإخوان، الذي لم يتوان لحظة عن «بث الفوضى في البلد الأفريقي».
ففي تصريحات له، خلال إشرافه على موكب الاحتفال بالذّكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي، السبت، قال الرئيس التونسي، إن قوات الأمن كانت ترافق مظاهرات عدة ووقفات احتجاجية، في محاولة منها لحماية المشاركين «رغم شتى أنواع الاستفزازات»، في إشارة إلى الاحتجاجات التي تنظمها جبهة الخلاص الإخوانية، لـ«الإرباك والتشكيك».
محاولات قال الرئيس التونسي تعليقا عليها، إن مواطنيه «يعلمون بدقائق الأمور كلها ويعلمون تفاصيل التفاصيل عنها»، إلا أنها باءت بالفشل، خاصة أنه «في كثير من الأحيان لا ينتبه إليهم أحد، ولا يأبه لما يقوله المأجورون عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهدف بث الفوضى والتشكيك».
وتابع قائلا: «هؤلاء يتخبطون ويتلونون كل يوم بلون.. خصماء الدهر بالأمس القريب صاروا خلانا وحلفاء، كانوا يخالون الدولة غنيمة والشعب التونسي رهينة، لكنّ الشعب رغم محاولاتهم البائسة يلقنهم الدرس تلو الآخر ويوجه لهم الصفعة تلو الصفعة».
وأشاد بدور أعوان الأمن في السجون، قائلا إنهم «قدموا الكثير، رغم حملات الدعاية المغرضة التي يروجها من يريدون لعب دور الضحية».
وأكد أنهم «ينفذون القانون بناءً على الدستور، ويعاملون النزلاء معاملة تقوم على الكرامة واحترام حقوق من هو رهن الاعتقال، عكس ما تروج له دوائر الخيانة والعمالة التي تأتمر بأوامر تهدف إلى ضرب السلم داخل الدولة بكل الطرق».
وختم سعيد تصريحاته، بقوله: «طوبى لوطننا بهذه الجهود التي أحبطت ودحضت كل الأراجيف والأكاذيب.. نعيش لحظة الفرز التاريخي والتحدي في مواجهة كل أنواع الجريمة».


