أعلن الجيش الأمريكي توجيه ضربات جديدة على أهداف عسكرية في إيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إن قواتها بدأت بشن ضربات على أهداف عسكرية في إيران، وذلك لليلة الحادية عشرة على التوالي.
وأوضحت أن هذه الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وفي بيان لاحق، كشفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن استهداف مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومرافق تخزين الطائرات المسيرة، والبنية التحتية للخدمات اللوجستية العسكرية، وذلك بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وقالت “على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، هاجمت إيران أكثر من 30 سفينة تجارية كانت تعبر هذا الممر المائي الدولي الحيوي للتجارة الإقليمية والعالمية. عرّضت هذه الهجمات غير المبررة حياة مئات البحارة الأبرياء للخطر، كما قوضت حرية الملاحة.”
وأضافت “رغم العدوان الإيراني، لا يزال مضيق هرمز مفتوحاً أمام عبور السفن التجارية؛ فمنذ أوائل شهر مايو/أيار، ساعدت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تسهيل عبور ما يقرب من 900 سفينة تجارية و450 مليون برميل من النفط الخام”.
والثلاثاء، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران متوعدا بقصف جبل الفأس “قريبا جدا”، مشيرا في الآن ذاته إلى أن طهران “تريد بشدة عقد اجتماع”.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن الولايات المتحدة ستقصف “قريبا جدا” موقع جبل الفأس الواقع قرب منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار بالغة.
وكثّفت إيران الثلاثاء هجماتها على دول في المنطقة، في عدوان يستمر ويأتي بعد أسبوعين على استئناف الأعمال الحربية والضربات الأمريكية، ما أنهى فترة من الهدوء الوجيز في الحرب .
وجددت باكستان التي أدت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها إلى ضبط النفس، في ظل غياب أي أفق جدي لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران الماضي.
واندلعت الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، فيما وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 من الشهر الماضي هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل/نيسان الماضي، والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا في مهلة 60 يوما.
وصمدت الهدنة رغم بعض الانتهاكات، إلى أن استأنف الجانبان بشكل تصاعدي الأعمال الحربية منذ 7 يوليو/تموز الجاري.
وكما في الأيام الأخيرة، تركزت اعتداءات إيران على البحرين والكويت والأردن، فيما تعلن هذه الدول بشكل دوري تفعيل دفاعاتها الجوية للتصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية.

