مجموعة السبع تلوّح بالإفراج عن المخزونات لدعم إمدادات الطاقة العالمية

مجموعة السبع تلوّح بالإفراج عن المخزونات لدعم إمدادات الطاقة العالمية

قال وزراء مالية دول مجموعة السبع الإثنين إنهم مستعدون لاتخاذ “الإجراءات اللازمة” لدعم إمدادات الطاقة العالمية، والتي ربما تشمل الإفراج عن المخزونات، في أعقاب الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتأثيره على أسعار النفط والغاز.

وأضافوا في بيان عقب استضافة فرنسا لمؤتمر عبر الفيديو “نحن على أتم الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك دعم إمدادات الطاقة العالمية، كالإفراج عن المخزونات”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية، ما يثير مخاوف من اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.

  • خط سوميد المصري.. محور استراتيجي لنقل النفط وسط اضطرابات مضيق هرمز

 قفزت أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل الإثنين لتسجل مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2022، إذ خفضت بعض الدول المنتجة الرئيسية إمداداتها، وسيطرت مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الشحن على السوق بسبب توسع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 8.77 دولار، أو 9.46% لتصل إلى 101.46 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7.92 دولار أو 8.71% لتصل إلى 98.82 دولار.

وفي جلسة متقلبة، سجل خام برنت في وقت سابق أعلى مستوياته عند 119.50 دولار للبرميل، مما يشير إلى أكبر قفزة في السعر على الإطلاق في يوم واحد، ووصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 119.48 دولار.

وقفز خام برنت 66% والخام الأمريكي 77% منذ آخر تسوية قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط شباط.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي إلى أن أسعار اليوم تأتي بالمقارنة مع أعلى سعر على الإطلاق عند نحو 147 دولارا للبرميل للخامين في 2008.

تشير بيانات مجموعة بورصات لندن التي تعود إلى عام 2004 إلى أن علاوة عقود برنت للتحميل في شهر أقرب استحقاق ارتفعت على عقود التسليم في غضون 6 أشهر إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق اليوم عند ما يقرب من 36 دولارا.

وذلك أعلى بكثير من ذروتها السابقة التي بلغت حوالي 23 دولارا في مارس/ آذار 2022 في الأسابيع الأولى من الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وتشير هذه العلاوة إلى هيكل سوقي يُعرف باسم التراجع، مما يدل على أن المتداولين يتوقعون نقصا حادا في العرض الحالي.

ومضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مغلق فعليا.

وقد يواجه المستهلكون والشركات في أنحاء العالم أسابيع أو شهورا من ارتفاع أسعار الوقود حتى لو انتهى الصراع بسرعة، إذ يواجه الموردون مشكلات تتعلق بتلف المرافق وتعطل الخدمات اللوجستية وارتفاع مخاطر الشحن.

وقال جيوفاني ستانوفو المحلل لدى يو.بي.إس “البدائل محدودة، مثل الاستفادة من الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط، لكن بالمقارنة مع الحجم المحتمل لتعطل الإمدادات إذا ظل المضيق مغلقا لفترة أطول، فإنها تعتبر قطرة في محيط”.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US