مسودة «اتفاق محتمل».. إيران تعلن «تفاهما على المبادئ» مع أمريكا

مسودة «اتفاق محتمل».. إيران تعلن «تفاهما على المبادئ» مع أمريكا

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التوصل إلى «تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية» مع الولايات المتحدة.

وأكد عراقجي في تصريحات عقب انتهاء جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة في جنيف، على وجود «تطورات إيجابية مقارنة بالجولة الماضية»، في المسارالتفاوضي الجاري في جنيف.

وقال: «في نهاية المطاف، تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل».

وأوضح أن «الطرفين سيعملان على إعداد نسختين من وثيقة اتفاق محتملة، على أن يجري تبادلهما خلال المرحلة المقبلة». 

هل تعقد جولة ثالثة؟

وحول موعد الجولة الثالثة قال عراقجي: «لم يتم تحديد موعد».

وتابع بعد جولة التفاوض الثانية في جنيف «تم الاتفاق على أن يواصل الطرفان العمل على مسودات نصوص لاتفاق محتمل، وبعد ذلك سيتم تبادل المسودات وتحديد موعد لجولة ثالثة».

 واستدرك: «لا يعني هذا أننا سنتوصل إلى اتفاق قريبا لكن الطريق بدأ».

وأشار إلى أن «الطرفين لا يزال أمامهما مسائل بحاجة إلى العمل عليها».

ولفت إلى أن «موعد الجولة الثالثة من المباحثات مع واشنطن لم يُحدد بعد». 

من جانبه، أكد مسؤول أمريكي انتهاء المحادثات في جنيف، دون الإعلان عن اختراق نهائي.

مسار غير مباشر بوساطة عمانية

وانطلقت الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران وأمريكا، استكمالا لمسار استؤنف مطلع فبراير/شباط بوساطة من سلطنة عمان، وسط أجواء سياسية وعسكرية ضاغطة.

وتُدار المحادثات عبر وسطاء، حيث يتبادل الوفدان الرسائل والمقترحات دون لقاء مباشر.

شرط رفع العقوبات

وقال مسؤول إيراني كبير إن «جدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات والتخلي عن المطالب غير الواقعية أمران أساسيان لضمان نجاح المفاوضات»، مؤكدا أن طهران تقدمت «بمقترحات جادة وبناءة»، وأن الكرة باتت في ملعب واشنطن.

وتسعى إيران إلى تثبيت حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ورفع العقوبات الاقتصادية، بينما تصر واشنطن على ضمانات واضحة تحول دون اقتراب طهران من عتبة إنتاج سلاح نووي.

ضغوط سياسية وعسكرية

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في المحادثات، في إشارة إلى انخراط مباشر من البيت الأبيض، محذرا من أن طهران «لا تريد تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق».

وفي الوقت ذاته، تدفع واشنطن نحو اتفاق أوسع يشمل مستويات التخصيب، ومخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إضافة إلى برنامج الصواريخ البالستية والنفوذ الإقليمي الإيراني.

وبينما تخشى الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية من اقتراب إيران تقنيا من «عتبة السلاح النووي»، تنفي طهران هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أن برنامجها ذو طبيعة سلمية.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US