أكد مشاركون بفعالية “مؤثري الخليج”، المنصة الحوارية الخليجية التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، الإثنين، أهمية توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي وتعزيز السردية المشتركة لمواجهة التحديات وترسيخ صورة المنطقة نموذجا للتنمية.
فمن جانبه أكد الدكتور سلطان النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز السردية الخليجية والعربية الموحدة بما يسهم في مواجهة السرديات المغلوطة، مشيرا إلى أن وجود أكثر من ألف مؤثر وإعلامي في هذه الفعالية يعكس وعيا متزايدا بأهمية توحيد الرسائل الإعلامية وتطوير أدواتها بما يخدم مصالح المنطقة.
وأوضح أن بناء سردية قوية لا يقتصر على المحتوى فحسب بل يتطلب أدوات فعّالة وفهما دقيقا للجمهور المستهدف بما يعزز القدرة على التأثير الإيجابي ونقل صورة حقيقية عن مسيرة التنمية والاستدامة التي تشهدها دول الخليج.
من جانبه قال الدكتور عبدالخالق عبدالله، المحلل الأكاديمي والسياسي إن دولة الإمارات أثبتت قدرتها على التعامل بكفاءة مع التحديات، موضحا أن ما تحقق من إنجازات خلال العقود الماضية انعكس في تعزيز مكانة الدولة بيئة آمنة ومستقرة للمستثمرين والزوار والمقيمين.
وأشار إلى أن الأداء الإماراتي خلال الأزمات يعزز من جاذبية نموذجها التنموي عالميا.
من جهته شدد سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام الأسبق في دولة الكويت على أن وحدة الصف الخليجي لم تعد خياراً بل ضرورة وجودية، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون أثبتت عبر التاريخ قدرتها على التكاتف في مواجهة التحديات مستشهداً بالدور الخليجي المشترك في دعم الكويت خلال أزمة عام 1990.
من ناحيته نوه طلال البحيري صانع المحتوى والمؤثر الكويتي إلى أهمية التزام المؤثرين بالمصادر الرسمية وتجنب نشر الشائعات خاصة في أوقات الأزمات لافتا إلى أن صناع المحتوى يتحملون مسؤولية كبيرة في توعية الجمهور وتعزيز الاستقرار المجتمعي وهو ما تجلى في التفاعل الإيجابي والدفاع العفوي عن دول الخليج عبر منصات التواصل الاجتماعي.


