مقتل سائقين في «يونيسف» بغزة.. المنظمة غاضبة والجيش الإسرائيلي يحقق

مقتل سائقين في «يونيسف» بغزة.. المنظمة غاضبة والجيش الإسرائيلي يحقق

أعربت منظمة “يونيسيف”عن غضبها إزاء مقتل عاملين فيها في قطاع غزة، متهمة الجيش الإسرائيلي بالمسؤولية عن الحادث.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” مساء السبت، أن سائقين متعاقدين معها لتوصيل المياه قتلا برصاص القوات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة، معربة عن غضبها الشديد إزاء الحادثة التي وقعت الجمعة.

وأفاد بيان صادر عن المنظمة بأن “اليونيسف تشعر بغضب شديد إزاء مقتل سائقي شاحنات متعاقدين معها لتوفير المياه النظيفة للعائلات في قطاع غزة”.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن جنوده رصدوا اقتراب “إرهابيين مسلحين اثنين من منطقة الخط الأصفر” التي تحدد المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، فقاموا “بإطلاق النار” عليهما.

وأضاف الجيش أن الحادثة “قيد التحقيق”.

وقالت اليونيسف إن الحادث وقع عند نقطة تعبئة المياه في المنصورة في شمال قطاع غزة التي تعد “المحطة الوحيدة العاملة لتعبئة شاحنات المياه من خط إمداد “ميكوروت” الذي يغذي مدينة غزة”.

وأوضحت المنظمة أن “الحادث الذي أسفر عن إصابة شخصين آخرين، وقع أثناء عمليات نقل مياه روتينية بواسطة الشاحنات من دون أي تغيير في المسار أو الإجراءات”، مضيفة أن النقطة تستخدم “عدة مرات يوميا” من قبل اليونيسف وشركائها في المجال الإنساني.

عقب الحادثة، تم تعليق جميع الأنشطة في محطة التعبئة، وفقا لما ذكرته المنظمة التي حضت السلطات الإسرائيلية على إجراء “تحقيق فوري” في الحادث وضمان محاسبة المسؤولين عنه.

وقالت اليونيسف “يجب ألا يكون العاملون في المجال الإنساني ومقدمو الخدمات الأساسية والبنية التحتية المدنية بما في ذلك مرافق المياه الحيوية، هدفا لأي جهة”.

وأضافت أن “حماية المدنيين والعاملين في مجال تقديم المساعدات المنقذة للحياة واجب بموجب القانون الدولي الإنساني”.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الصحة في غزة الخاضعة لسلطة حماس عن حصيلة إجمالية بلغت 72549 قتيلا منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عقب هجوم حماس على إسرائيل.

ويشمل هذا العدد 773 فلسطينيا قتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن خمسة من جنوده قتلوا أيضا في غزة خلال الفترة نفسها.

والسبت، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته فتحت النار في حادثتين منفصلتين في شمال وجنوب قطاع غزة، ما أسفر عن القضاء على “متسللين اثنين عبرا الخط الأصفر واقتربا من القوات حيث شكلا تهديدا مباشرا”.