من باراك أوباما مرورا بجو بايدن وصولا لدونالد ترامب، تعددت الأسماء على رأس الإدارة الأمريكية لكنها تقاطعت عند عمليات عسكرية مختلفة.
وتأتي “الغضب الملحمي” في إيران ضمن سلسلة من العمليات العسكرية الأمريكية التي نفذها ترامب من عودته للبيت الأبيض.
وعاد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025 بعدما وعد بإنهاء تورط أمريكا في “حروب لا تنتهي”، لكن بعد مرور أكثر من عام على ولايته الثانية، نفذت واشنطن عدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في الخارج، ما أثار تساؤلات حول هذا التعهد.
وينضم التصعيد في إيران إلى سلسلة من العمليات العسكرية التي نفذتها أمريكا خلال ولاية ترامب الثانية، بما في ذلك عمليات في فنزويلا ونيجيريا والصومال واليمن، وذلك وفقا لما ذكرته مجلة “نيوزويك” الأمريكية.
وسلطت المجلة الضوء على العمليات العسكرية الرئيسية التي جرى تنفيذها خلال رئاسة كل من دونالد ترامب وجو بايدن وباراك أوباما.
دونالد ترامب (2025 حتى الآن)
رغم حملته الانتخابية التي قامت على وعد بإنهاء الحروب، إلا أن إدارة ترامب أذنت بعدة عمليات عسكرية حول العالم.
إيران
في 28 فبراير/شباط الماضي، انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن ضربات واسعة النطاق ضد إيران.
وجاءت هذه العملية عقب ضربات أمريكية إسرائيلية في يونيو/حزيران 2025 استهدفت منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، والتي قال ترامب إنها تهدف إلى شل القدرات النووية لطهران.
فنزويلا
في يناير/كانون الثاني 2026، شنت القوات الأمريكية غارات جوية واسعة النطاق في العاصمة الفنزويلية كاراكاس والمناطق المحيطة بها، ضمن عملية انتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة حيث يواجه تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
نيجيريا
في ديسمبر/كانون الأول 2025، شنت الولايات المتحدة غارات صاروخية وغارات بمسيرات في شمال نيجيريا، استهدفت جماعات قالت إنها تابعة لتنظيم داعش ومسؤولة عن هجمات ضد المدنيين.
أمريكا اللاتينية
ابتداءً من سبتمبر/أيلول 2025، أطلقت الولايات المتحدة حملة استهدفت سفنا يشتبه في تهريبها للمخدرات بمنطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وشاركت في هذه العمليات أصول تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية، وكانت جزءًا من الجهود التي تهدف للتعامل مع بعض الشبكات الإجرامية باعتبارها تهديدات للأمن القومي.
الصومال
كثفت إدارة ترامب بشكل حاد الغارات الجوية على حركة «الشباب» وفروع تنظيم داعش خلال عام 2025، وأفادت التقارير بأن واشنطن نفذت أكثر من 100 غارة أمريكية في الصومال في ذلك العام.
اليمن
استهدفت القوات البحرية الأمريكية والغارات الجوية مليشيات الحوثي في اليمن مطلع عام 2025 عقب هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر.
سوريا والعراق
واصلت القوات الأمريكية عملياتها ضد داعش في العراق وسوريا، بما في ذلك غارة جوية في مارس/آذار 2025، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في داعش بمحافظة الأنبار العراقية.
جو بايدن (2021 -2025)
تعهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بإنهاء الحروب الأمريكية الكبرى مع مواصلة عمليات مكافحة الإرهاب في الخارج، وأنهت إدارته الحرب في أفغانستان، لكنها حافظت على الضربات الموجهة والانتشار العسكري.
اليمن والبحر الأحمر
بين عامي 2023 و2024، شنت أمريكا غارات جوية على الحوثيين عقب هجمات استهدفت سفنًا تجارية في البحر الأحمر، كما أطلقت مهمة أمنية بحرية متعددة الجنسيات لحماية خطوط الملاحة.
العراق وسوريا
في فبراير/شباط 2024، شنت القوات الأمريكية غارات انتقامية على أكثر من 80 هدفًا مرتبطًا بمليشيات مدعومة من إيران في العراق وسوريا، وذلك بعد هجوم بمسيرة أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين.
أفغانستان
في يوليو/تموز 2022، قتلت الولايات المتحدة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة جوية بطائرة مسيرة في كابول.
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت في أغسطس/آب 2021، ما تبقى من قواتها في أفغانستان، لتنهي بذلك الحرب التي استمرت 20 عامًا والتي بدأت عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
سوريا والعراق
خلال رئاسة بايدن، واصلت القوات الأمريكية عملياتها ضد داعش في العراق وسوريا، بما في ذلك غارات نفذتها بالتعاون مع القوات الكردية.
ترامب (2017- 2021)
خلال ولايته الأولى، وسع ترامب نطاق الغارات الجوية ضد الجماعات المسلحة، وأذن بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية البارزة من بينها:
مقتل سليماني
في يناير/كانون الثاني 2020، أسفرت غارة أمريكية بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي عن مقتل الجنرال الإيراني، قائد فيلق القدس التابع للحرس، قاسم سليماني.
سوريا
في عامي 2017 و2018، شنت الولايات المتحدة غارات صاروخية على منشآت تابعة للحكومة السورية ردا على هجمات بالأسلحة الكيميائية.
داعش
كثفت القوات الأمريكية حملاتها الجوية ضد داعش في العراق وسوريا، ودعمت القوات المحلية التي استعادت في النهاية معظم الأراضي التي كانت يسيطر عليها التنظيم.
أفغانستان
في بداية رئاسته، أمر ترامب بتكثيف القصف في أفغانستان قبل أن يتفاوض في 2020 مع طالبان على اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية.
الصومال واليمن
خففت الإدارة الأمريكية القواعد المنظمة للغارات الجوية، مما ساهم في زيادة هجمات المسيرات التي تستهدف الجماعات المسلحة في الصومال واليمن.
باراك أوباما (2009- 2017)
ورث الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما حروب العراق وأفغانستان، وحول استراتيجية الولايات المتحدة نحو حرب المسيرات وعمليات مكافحة الإرهاب الموجهة.
أفغانستان
في عام 2009، أمر أوباما بنشر حوالي 30 ألف جندي أمريكي إضافي في أفغانستان.
العراق
أنهت الولايات المتحدة رسميًا مهمتها القتالية في العراق عام 2011، ومع ذلك عادت القوات الأمريكية لاحقًا لمحاربة تنظيم داعش.
داعش
ابتداء من عام 2014، شنت الولايات المتحدة حملة جوية واسعة النطاق في العراق وسوريا ضد تنظيم داعش.
ليبيا
في عام 2011، انضمت الولايات المتحدة إلى عملية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليبيا، والتي ساهمت في الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
باكستان
وسع أوباما برنامج المسيرات التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) والذي يستهدف الجماعات المسلحة في المناطق القبلية الباكستانية.
بن لادن
في مايو/أيار 2011، نفذت قوات البحرية الأمريكية الخاصة غارة في أبوت آباد بباكستان، أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وسط أفريقيا
في عام 2011، نشرت الولايات المتحدة مستشارين عسكريين لدعم القوات الإقليمية التي تلاحق جوزيف كوني و«جيش الرب للمقاومة» الإرهابي.
aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز


