سياسة
وزير خارجية البرتغال لـ«العين الإخبارية»: علاقتنا مع الإمارات إيجابية ومثمرة
أكد وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل أن العلاقات بين بلاده ودولة الإمارات «بالغة الأهمية وإيجابية للغاية»، مشيرًا إلى أنها تشهد تطورًا مستمرًا وتبادلًا مثمرًا في مختلف المجالات.
وفي تصريحات خاصة لـ«العين الإخبارية» على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، في مدينة ميونخ، قال رانجيل إن «العلاقة مع دولة الإمارات تمثل أولوية للبرتغال، بل وللاتحاد الأوروبي ككل»، واصفًا إياها بأنها علاقة «إيجابية ومثمرة للغاية».
وأضاف: «كما تعلمون، فإن العلاقة – على الأقل بالنسبة للبرتغال، وأعتقد بالنسبة للاتحاد الأوروبي بأكمله – تُعد بالغة الأهمية بيننا وبين دولة الإمارات. إنها علاقة إيجابية للغاية، شهدت تطورات جيدة جدًا وكثيرًا من التبادلات، ولذلك أنظر إليها باعتبارها علاقة إيجابية ومثمرة».
فلسطين وتطورات عملية السلام
وفي سياق حديثه عن تطورات الشرق الأوسط، أشار وزير الخارجية البرتغالي إلى أن البرتغال اعترفت بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول 2025، عقب مؤتمر تنفيذ حل الدولتين الذي انعقد في 22 سبتمبر/أيلول الماضي، معتبرًا أن «هذه الخطوة تعكس التزام لشبونة بدفع مسار السلام».
وأوضح أن بلاده تنظر إلى الوضع الحالي «بقدر كبير من القلق والانشغال»، خاصة مع دخول ما وصفها بالمرحلة الثانية من عملية السلام.
إعادة إعمار غزة ورفض النزوح
وشدد رانجيل على «ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة، وضمان تمكين سكانه من العيش في ظروف مناسبة من دون أن يُجبروا على النزوح، مؤكدًا أن الاستقرار الإنساني يشكل ركيزة أساسية لأي تقدم سياسي».
وقال إن «بعض القرارات التي اتُّخذت مؤخرًا بشأن الضفة الغربية أثارت القلق، لأنها لا تساعد على إطلاق المرحلة الثانية من العملية السياسية».
حل الدولتين والالتزام بالاتفاق
وأكد الوزير البرتغالي إيمان بلاده بإمكانية تحقيق السلام، رغم صعوبة الطريق، مشيرًا إلى أن حل الدولتين يمكن أن يتحقق على أساس الاتفاق القائم، شريطة أن تسهم جميع الأطراف، «وفي هذه الحالة الحكومة الإسرائيلية»، في إنجاح هذه الجهود.
وأضاف أن الأمر لا يتعلق بغزة فقط، بل بالضفة الغربية أيضًا، موضحًا أنه «لا يمكن أن نشهد تحسنًا في إقليم واحد مقابل تدهور في الإقليم الآخر؛ فهذه ليست الطريقة الصحيحة للمضي قدمًا».
وختم بالتأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بروح الاتفاق وبنوده كافة، والعمل على تنفيذه على هذا الأساس.


