أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من الإجراءات والعقوبات ضد إيران.
جاء ذلك تنفيذا لما توعد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران، بإطلاق «أشد عملية اقتصادية على الإطلاق» تُتخذ ضد أي دولة.
ووصف العملية، التي حدد بدايتها اليوم الإثنين، بأنها «يوم الإنزال الاقتصادي»، داعياً جميع حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانبها من أجل «عزل إيران وهزيمتها وشل قدرتها على نشر الإرهاب في أنحاء العالم، ومنعها من امتلاك سلاح نووي».
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، خلال مؤتمر صحفي تفاصيل العقوبات، مشيرا إلى أنها «شملت نحو 60 كيانًا وشخصًا وسفينة مرتبطة بقطاعات الطاقة النووية والصواريخ والفضاء الإلكتروني والنفط».
جاء ذلك بالتزامن مع توسيع نطاق العقوبات الثانوية المحتملة لتطال أنشطة اقتصادية ودولًا تتعامل مع طهران.
وتأتي الإجراءات في إطار ما وصفه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بتحرك يستهدف قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران، مع منح الدول مهلاً زمنية محددة لإنهاء أنشطة حددتها الوزارة، والتلويح بإجراءات أحادية في حال عدم الامتثال.
عقوبات جديدة على إيران
فرضت وزارة الخزانة عقوبات على:
- نحو 60 كيانًا وشخصًا وسفينة.
- أنشطة مرتبطة بالطاقة النووية.
- برامج الصواريخ.
- قطاع الفضاء الإلكتروني.
- قطاع النفط.
كما علقت الوزارة تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران.
5 قطاعات تحت العقوبات الثانوية
استهدفت وزارة الخزانة خمسة قطاعات لفرض عقوبات ثانوية محتملة، هي:
- الأصول الرقمية.
- التكنولوجيا.
- الذهب.
- الطيران.
- الشحن.
بيسنت: مهلة محددة للدول
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الرئيس دونالد ترامب يجري اتصالات هاتفية مع زعماء عالميين بهدف قطع العلاقات الاقتصادية مع إيران.
وأضاف أن لكل دولة جدولًا زمنيًا محددًا لوقف الأنشطة التي حددتها وزارة الخزانة، محذرًا من أن عدم اتخاذ الإجراءات المطلوبة سيدفع الولايات المتحدة إلى التحرك بصورة أحادية من خلال سلطات وزارة الخزانة.
وأوضح أن المهلة تشمل أنشطة من بينها إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج.
«كامل نطاق القوة الأمريكية»
حذر بيسنت من أن أي تعامل اقتصادي مع إيران سيعرّض المسؤولين عنه لـ«كامل نطاق القوة الأمريكية».
وأكد أن أحدًا لن يكون بمنأى عن العقوبات الأمريكية، بما في ذلك الصين، داعيًا الدول إلى الاستعداد لمواجهة العقوبات إذا واصلت دعم إيران.
وقال إن الولايات المتحدة تتوقع من الدول الأخرى اتخاذ إجراءات مماثلة بهدف عزل إيران اقتصاديًا.
تصعيد متواصل
وأكد بيسنت أن واشنطن لن تحدد مواعيد نهائية لقطع العلاقات مع إيران، قائلًا إن الولايات المتحدة «ليس لديها صبر بلا نهاية».
وأضاف أن «محاولة استرضاء إيران لن تجدي نفعًا بعد الآن»، كاشفًا عن توقع فرض عقوبات على مؤسسة مالية كبرى بحلول نهاية الأسبوع بسبب أنشطتها المرتبطة بإيران.
ويأتي التصعيد الجديد ليضع العقوبات الثانوية والقطاعات الاقتصادية المرتبطة بإيران في قلب التحرك الأمريكي، مع توسيع دائرة المخاطر لتشمل الدول والمؤسسات التي تواصل تعاملاتها الاقتصادية مع طهران.

