جيش الصومال يقتل 29 إرهابيا من حركة «الشباب» في عمليات نفذها ليلة رأس السنة بإقليم شبيلي الوسطى بالتنسيق مع شركاء دوليين.
وفي بيان صدر الخميس، قالت وزارة الدفاع الصومالية إن القوات المسلحة قضت على 29 مسلحا من حركة الشباب في منطقة جاباد غوداني بإقليم شبيلي الوسطى، بالتنسيق مع شركاء دوليين.
وذكرت وزارة الدفاع على «إكس»، أنها دمرت أيضا مركبات وأسلحة كانت معدة للاستخدام في “هجمات إرهابية” ضد المدنيين، خلال عمليات جوية نفذت أثناء ساعات الليل في شبيلي الوسطى.
وعبرت الوزارة عن تقديرها “للشركاء الدوليين لدعمهم المتواصل في مجال التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتمكين العملياتي في مكافحة الإرهاب”، دون أن تحدد هوية الشركاء.
معركة ضد الإرهاب
قبل يومين، أعلن الجيش الصومال مقتل 15 عنصرا مسلحا، بينهم ثلاثة من كبار القادة، في عملية أمنية بمنطقة باكول، والسيطرة الكاملة على منطقتي دهناني وغاندارشه في إقليم شبيلي السفلى، بعد عقود من سيطرة الحركة الإرهابية عليهما.
وحينها، نقلت مصادر إعلامية محلية عن مسؤولين عسكريين، قولهم، إن العملية التي تمت في منطقة مورا غابي، شمال شرق مدينة شودور، استهدفت مخابئ مسلحي حركة الشباب.
وأسفرت العملية عن القضاء على قادة من حركة الشباب متورطين في أعمال زعزعة الأمن والهجمات على المدنيين المحليين، ضمن جهود الجيش الصومالي لتفكيك شبكات الجماعات المسلحة وتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.
استراتيجية جديدة
ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، تبنى الصومال استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب والعبوات الناسفة محلية الصنع. والتي تُعد السلاح الأكثر فتكا في يد حركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وأكد وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، في تصريحات سابقة، أن الخطة تمثل حجر الزاوية في تعزيز قدرات القوات المسلحة، مشددا على أن نجاحها يتطلب وحدة المؤسسات الأمنية وتعاون المجتمع الدولي في مجال التدريب والدعم الفني.
وتشمل الاستراتيجية، التي تهدف للحد من الهجمات التي استهدفت المدنيين والكوادر العسكرية على حد سواء:
- تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية
- تكثيف برامج التوعية المجتمعية
- بناء القدرات داخل أجهزة الأمن
وتخوض الحكومة الصومالية بدعم من الشركاء الدوليين حربا مستمرة ضد الحركة الإرهابية التي تعد التهديد الأمني الرئيسي في البلاد، ورغم خسارتها العديد من مناطق السيطرة في السنوات الأخيرة، لا تزال تشكل تهديدا مستمرا على الاستقرار والأمن في الصومال.
فيما يمثل تنظيم داعش فرع الصومال التابع للتنظيم العالمي، والذي تأسس عام 2015 على يد مجموعة منشقة عن حركة الشباب الإرهابية، هو الآخر تهديدا حقيقيا حيث يركز التنظيم على تنفيذ هجمات إرهابية في مناطق جنوب ووسط الصومال، مستهدفًا القوات الحكومية والمدنيين.


