«تحرش» في مضيق هرمز.. التوتر بين أمريكا وإيران يصل البحر

«تحرش» في مضيق هرمز.. التوتر بين أمريكا وإيران يصل البحر

زوارق إيرانية تقترب من ناقلة نفط أمريكية بمضيق هرمز في حادثة تختزل توترا متصاعدا ينتقل من أروقة السياسة إلى البحر.

والثلاثاء، أفادت شركة “فانغارد تيك” البريطانية للأمن البحري بأن زوارق حربية إيرانية اقتربت من ناقلة نفط أمريكية وأمرتها بالتوقف أثناء عبورها مضيق هرمز في منطقة الخليج، لكنها واصلت الإبحار بمرافقة سفينة حربية أمريكية.

وأوضحت الشركة أن ستة زوارق حربية إيرانية اقتربت من “ناقلة النفط “Stena Imperative” التي ترفع علم الولايات المتحدة… في مضيق هرمز، على بُعد نحو 16 ميلا بحريا (نحو 29 كيلومترا) شمال سلطنة عُمان”.

وأشارت إلى أن الزوارق تابعة للقوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، و”أطلقت نداء إلى الناقلة عبر قناة الاتصال البحرية وأمرت القبطان بإيقاف المحركات والاستعداد للتفتيش”.

لكن الناقلة “زادت سرعتها وواصلت مسارها… وتقوم سفينة حربية أمريكية بمرافقتها”.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أفادت بوقوع حادث في مضيق هرمز، دون تقديم أي تفاصيل عن السفينة والزوارق التي اعترضتها.

ويُعد المضيق ممرّا رئيسيا للنفط والغاز الطبيعي المسال.

من جانبها، نقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن مسؤولين إيرانيين لم تسمهم قولهم إن سفينة دخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون الحصول ‍على التصاريح اللازمة، مما أدى إلى تحذيرها لكنها غادرت المنطقة “دون وقوع أي حدث أمني خاص”.

مفاوضات النووي

ويأتي الحادث في ظل توتر في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية توعّد طهران بالرد عليها.

وأوردت صحيفة “جوان” الإيرانية المحافظة الأسبوع الماضي، أن طهران “مستعدة لرد واسع النطاق” قد يشمل مضيق هرمز.

كما تأتي التطورات أيضا فيما أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أنه كلّف وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد دونالد ترامب بعواقب “سيئة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وكتب بزشكيان، الثلاثاء، في منشور عبر منصة إكس: “أصدرتُ تعليماتي لوزير خارجيتي، شرط توفر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية، لمتابعة مفاوضات عادلة ومنصفة”.

وأشار إلى أن المحادثات ستُعقد “في إطار المصالح الوطنية” لطهران.

ويمثل هذا الإعلان تحولا كبيرا في موقف الرئيس الإصلاحي، الذي كان قد حذر الإيرانيين على مدى أسابيع من أن الاضطرابات في بلاده خرجت إلى حد بعيد عن نطاق سيطرته.

ويأتي الحادث في ظل توتر في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربة عسكرية على طهران، وتوعّد الأخيرة بالرد عليها.

وأوردت صحيفة “جوان” الإيرانية المحافظة الأسبوع الماضي، أن طهران “مستعدة لرد واسع النطاق” قد يشمل مضيق هرمز.

aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز US